ترامب يصفه بالاختراق الضخم.. ونتانياهو يعلن حقبة جديدة من العلاقات

العالم يبارك خطوة الإمارات التاريخية الجريئة

أشاد المجتمع الدولي بالاتفاق على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، حيث اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «اختراقاً ضخماً» و«تاريخياً».

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل توصلتا إلى «اتفاق سلام تاريخي». وقال «إنه اختراق ضخم»، مشيراً إلى «اتفاق سلام تاريخي بين صديقينا الكبيرين».

بدوره، أكد مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، أن الإمارات اتخذت خطوة الاتفاق لأنها لا تريد أن تتخذ إسرائيل خطوة استفزازية بالمضي قدماً في خطة الضم. وأضاف: ثمة فرصة جيدة لقيام بلد آخر بإبرام اتفاق مع إسرائيل في الأيام المقبلة، مرجحاً أن تتراجع إسرائيل عن خطة الضم، واعتبر أن الاتفاق سيستغرق وقتاً لتنفيذه.

كما قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن الاتفاق خطوة كبيرة للأمام على الطريق الصحيح، مضيفاً أنها فرصة تاريخية أمام الشرق الأوسط ليكون مستقراً وآمناً. وعبّر عن أمل بلاده في أن «تكون هذه الخطوة الجريئة الأولى في سلسلة تنهي 72 عاماً من العداء في المنطقة».

كذلك وصف المرشح عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الأمريكية، جو بايدن، الاتفاق بأنه خطوة تاريخية نحو شرق أوسط أكثر استقراراً، واصفاً مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأنها «عمل شجاع من رجل دولة». وتابع قائلاً: «الضم سيكون ضربة قاضية للسلام وهذا سبب معارضتي له الآن وسوف أعارضه كرئيس».

نتانياهو: حقبة جديدة

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن الاتفاق يدشن لـ «حقبة جديدة» من العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي، مضيفاً أن مخطط ضم أراضٍ في الضفة الغربية «تأجل»، في إشارة إلى ما نصت عليه خطة ترامب حول ضمّ أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل.

بريطانيا: نبأ سار

في غضون ذلك، رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالبيان المشترك للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وقال جونسون على تويتر، إن قرار دولة الإمارات وإسرائيل مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة نبأ سار للغاية. وأضاف: كنت أتمنى بشدة ألا يمضي الضم في الضفة الغربية قدماً معتبراً الاتفاق محل ترحيب على الطريق نحو شرق أوسط أكثر سلاماً.

وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب قال، إن الاتفاق دفعة ضرورية لتحقيق السلام معبراً عن ترحيب المملكة المتحدة بتعليق خطط الضم الإسرائيلية، وتطبيع العلاقات بين صديقين عظيمين لبريطانيا.

كما رحب وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لو دريان بالاتفاق، وبقرار إسرائيل تعليق ضمّ أراض فلسطينية.

غوتيريس: تعزز السلام

في الأثناء، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس «بأي مبادرة يمكن أن تعزز السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط»، وذلك تعليقاً على الاتفاق التاريخي.

النمسا: سلم وازدهار

ورحبت وزارة الخارجية النمساوية بالبيان المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات. ووصف بيان الخارجية النمساوية القرار بأنه «خطوة تاريخية نحو شرق أوسط أكثر سلماً وازدهاراً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات