أكدوا أن دعم القضية الفلسطينية في قلب كل عربي

فعاليات إماراتية: الإنجاز يخدم المنطقة وينشر السلام

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت فعاليات إماراتية أن الاتفاق بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل على إيقاف ضم الأراضي الفلسطينية، إنجاز للدبلوماسية الإماراتية من شأنه تعزيز السلام في المنطقة ودعم القضية الفلسطينية التي هي في قلب كل عربي، وأشاروا إلى أن النجاح الدبلوماسي نجاح للقيادة وانعكاس للرؤية العميقة في مقاربة التحولات والفرص ومواجهة التحديات.

وأكد الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن دعم القضية الفلسطينية في قلب كل عربي وكل مسلم وهذا ما تربت عليه الشخصية الإماراتية.

ثوابت راسخة

وأوضح النعيمي أن هذا الفكر يدفع القيادة الرشيدة وشعب الإمارات نحو الذهاب والمضي قدماً في الثوابت الراسخة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الإمارات مستمرة في دعم القضية الفلسطينية وعدم التنازل عنها منذ البداية ومن قبل إعلان قيام الدولة في عام 1971، كان هناك فكر قائم على العروبة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأضاف أن «الإمارات لم تفكر في العلاقات مع إسرائيل إلا بشرط جازم وواضح وهو وقف ضم الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن صراحة الإمارات وجرأتها في هذا الموضوع وهو نابع من مساندة القضية الفلسطينية، وسوف تستمر الإمارات في دعم القضية».

وأوضح مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هناك دبلوماسية قوية للإمارات وتأثيرها واضح للعالم.

وأشار إلى أن لدولة الإمارات قوة ناعمة ودبلوماسية يمكن أن تساهم في خطوات أخرى في مسألة حل الدولتين.

نجاح للقيادة

من جانبها، قالت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات: «دائماً ما يكون النجاح الدبلوماسي نجاحاً للقيادة وانعكاساً للرؤية العميقة في مقاربة التحولات والفرص ومواجهة التحديات. اليوم بنجاح دولة الإمارات في إلغاء قرار ضم الأراضي الفلسطينية، نشهد نموذجاً حياً على نجاح القيادة الإماراتية في إحراز خطوة نوعية جبارة في الدفاع عن الحقوق العربية وصون الأمن القومي العربي».


وأضافت: «لقد وظف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رصيده القيادي ومكانته الإقليمية والدولية في حماية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، فكان وقف قرار ضم الأراضي الفلسطينية بمثابة استرجاع لنحو 30 بالمئة من أراضي فلسطين ووقف شبح قضم الأراضي وتآكل حل الدولتين».

نصر جديد

وتابعت الكتبي: «إن سموه يقدم نصراً جديداً للدبلوماسية العربية، من خلال إقناع إسرائيل بإعطاء فرصة للشعب الفلسطيني تتيح له التقدم للتفاوض من موقع قوة، مستنداً إلى الرصيد الذي أنجزته الدبلوماسية الإماراتية اليوم.

على مدى نحو عقدين بدا حل الدولتين بعيد المنال، لكن ثمة فرصة اليوم بالاستناد إلى الإنجاز الدبلوماسي الإماراتي لإحياء هذا الحل بقوة وبما يمنح الشعب الفلسطيني فرصة التفاوض على إقامة دولته المستقلة وتقرير مصيره بثقة واستقلالية».

كما أوضحت الدكتورة ابتسام الكتبي: «يحق للإمارات أن تفخر بالإنجازات التي يحققها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي وضع الدولة في مكانة إقليمية ودولية مرموقة، وظفتها لصالح الحقوق العربية والدفاع عن حق الشعوب العربية في الكرامة والأمن والاستقرار».

وأضافت: إن أحد أهم ركائز نموذج دولة الإمارات في بناء القوة هو مرونة قيادتها وإدراكها لتعقيدات البيئة الإقليمية والدولية، وها نحن نرى اليوم سموه يعزز هذه الركيزة وينهض بعناصر التأثير الإماراتي في إعادة تشكيل البيئة الإقليمية، بما يكرس الأمن والسلام في المنطقة ويعزز المصالح العربية ويقف في مواجهة الأطماع للقوى الإقليمية المهددة لأمن العرب ومكتسباتهم.

إنجاز قومي

من جانبه، بارك الدكتور جاسم خلفان، الكاتب الإماراتي والمحلل السياسي، هذا الإنجاز القومي الذي يهدف إلى خدمة المنطقة ونشر السلام.

وقال الدكتور خلفان: «أن تكون لاعباً في الميدان العالمي من ناحية العلاقات الدولية، فأنت تعيش على أرض الواقع وأن تسعى في أن تكون علاقات مع كل دول العالم، فهذا سوف يخدم السلم العالمي، وعملية السلام، لافتاً إلى أن مصر والأردن وفلسطين لها علاقات دبلوماسية معترف بها».

وقف الاعتداء

كما لفت إلى أن توجه الدولة إلى عقد اتفاقيات للسلام يعد أمراً إيجابياً، وأن ذلك الاتفاق مع إسرائيل سوف يخدم القضية الفلسطينية ويوقف الاعتداء على الأراضي الفلسطينية.

وأشار الدكتور خلفان إلى التعاون في المجال الطبي، مؤكداً أنه إذا تم تنمية العلاقات في خدمة المصلحة العامة فهذا هدف منشود ومطلوب على مستوى دول العالم أن نجد لقاحاً لفيروس «كورونا»، الذي ينتشر في العالم، فهذا الكل ينتظره ويريده، فكل دولة اليوم في العالم تتمنى أن يكون لديها لقاح لهذا الوباء، فليس هناك ما يمنع أن يكون نتاج ذلك التقارب والعلاقات التي ستبنى تصب في خدمة المجتمع العالمي من حيث توفير اللقاح أو العلاج لذلك الوباء، لافتاً إلى أنه إذا وجدت علاقات مقننة وعلى أرض الواقع سينتج عنها خدمة كل المجتمعات الإماراتية والأمريكية والإسرائيلية، وأن الإمارات دائماً واضحة في سياساتها ولا تخشى أحداً، فعلاقاتها واضحة وتهدف إلى خدمة المنطقة ونشر السلام.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات