محللون مصريون: الاتفاق تعزيز للقرار الفلسطيني

صورة

قال محللون مصريون في تصريحات خاصة لـ«البيان»، إن الاتفاق بخصوص إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، ومباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين دولة الإمارات وإسرائيل، خطوة من شأنها تخفيف التوتر وتعزيز السلام في المنطقة من ناحية، ومن ناحية أخرى هي خطوة تخدم صانع القرار الفلسطيني ويخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.

تخفيف التوتر

وعلق وزير خارجية مصر الأسبق، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب المصري، السفير محمد العرابي على الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل، مشدداً أنه «أحد العوامل الهامة في تخفيف حدة التوتر المتنامي في المنطقة منذ سنوات مضت».

وأفاد العرابي، في تصريح لـ «البيان» بأن «دولة الإمارات أخذت خطوة شجاعة، ولكن المسؤولية الآن على إسرائيل، والتي عليها أن ترتقي لمستوى الحدث، وأن تتعامل معه في إطار محددات المنطقة المعروفة، والخاصة بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني».

وأشار إلى أن الاتفاق ليس بمعزل عن القضية الفلسطينية، و«يجب على إسرائيل أن تتعامل معه في هذا الإطار، وتأخذه بجدية كاملة؛ من أجل الانخراط في عملية سلام حقيقية مع السلطة الفلسطينية»، موضحاً أن «المنطقة أصبحت نهباً لقوى إقليمية، ومثل هذه الاتفاقات من شأنها تخفيض حدة التوتر، ويجب أن تخدم قضايا استراتيجية عربية».

جهود السلام

من جهته، قال أستاذ اللغة العبرية بجامعة الإسكندرية، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، الدكتور أحمد فؤاد أنور، في تصريح لـ «البيان»، إن الاتفاق «خطوة جيدة تخدم صانع القرار الفلسطيني».

وأشار في السياق ذاته إلى أن الإمارات منذ اللحظة الأولى ربطت تلك العملية التي تحتاجها إسرائيل منذ عقود، بالمصالح الفلسطينية، وبمسألة وقف الضم التي كانت ضمن تعهدات نتانياهو الانتخابية، والتي لم يكن ليتراجع عنها بسهولة.

كما ربطت الإمارات تلك الخطوات والجهود مجدداً بحقوق الفلسطينيين والمسلمين في المسجد الأقصى، في تصرف حصيف وواضح ومباشر، موضحاً أن الاتفاق تمت صياغته بشكل حصيف جداً، وتتبع دولة الإمارات سياسة «الخطوة خطوة» في تمهل وإجراءات انتظاراً لتطبيق عملي على أرض الواقع؛ فالإمارات تبلغ الجميع منذ اللحظة الأولى أن الأمر محل صياغة ودراسة ويتوقف على التطبيق العملي والتزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه.

إحلال السلام

إلى ذلك، اعتبرت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، سامية رفلة، أن الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية «خطوة من شأنها المساهمة في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط». وأفادت رفلة، بأن منطقة الشرق الأوسط مليئة بالصراعات والتوترات، وأن مثل ذلك الاتفاق من شأنه المساهمة في تخفيف التوتر وإحلال السلام، مشيرة إلى ترحيب القيادة المصرية بالبيان الثلاثي. وأوضحت أن الاتفاق يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، بالنص على عدم ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وهو خطوة مهمة لصالح أمن واستقرار المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات