شراكة بين «جي 42 للرعاية الصحية» و«WHOOP» لتعزيز تجربة المتطوعين

كشفت شركة «جي 42 للرعاية الصحية»، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن برنامج جديد لإدارة الرعاية الصحية للمتطوعين في تجارب لقاح (كوفيد 19)، بالتعاون مع شركة WHOOP المتخصصة في الأجهزة الإلكترونية القابلة للارتداء.

والتي تتخذ من ولاية بوسطن الأمريكية مقراً لها. وستتيح هذه الشراكة للمتطوعين المشاركين في أولى تجارب المرحلة الثالثة للقاح (كوفيد 19) غير النشط عالمياً، إمكانية الاستفادة من أجهزة تتبع الصحة واللياقة البدنية، بهدف قياس المؤشرات الحيوية للجسم. وتعد هذه أول مرحلة تجارب من نوعها تضم تكنولوجيا قابلة للارتداء، والتي ستشمل آلاف المتطوعين المشاركين في التجارب.

أعمال رقمية

وقال آشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة «جي 42 للرعاية الصحية»: «بصفتنا شركة تركز على الأعمال الرقمية، تعد هذه الشراكة الجديدة امتداداً طبيعياً لحلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة جداً، والحواسيب الخارقة، التي نستخدمها في عملية التجارب. وسندعو المتطوعين الجدد، للاستفادة من هذه التكنولوجيا، التي طورتها WHOOP، والتي ستعزز تجربتهم التطوعية».

من جانبه، قال ويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة WHOOP: «المراقبة المستمرة للمؤشرات الحيوية، التي يمنحها جهاز WHOOP ستساعد المتطوعين على تقييم أي تغيير يطرأ على صحتهم، وستساعدهم على مراقبة مستويات اللياقة اليومية الخاصة بهم. وتمثل هذه الشراكة مستقبل قطاع الرعاية الصحية، من خلال المراقبة المستمرة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحقيق فهم أفضل لأثر الأدوية واللقاحات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات