مجلس الطلبة المبتعثين في شرطة دبي ينظم خلوة «العودة الآمنة»

عبدالله المري: الشباب المتعلم ركيزة الريادة والتميز

نظم مجلس الطلبة المبتعثين بشرطة دبي، بالتعاون مع مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات، والإدارة العامة للموارد البشرية، خلوة طلابية عبر تقنية الاتصال عن بعد تحت شعار «العودة الآمنة»، وبمشاركة معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب ومعالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي. وأكد المري أن الشباب المتعلم ركيزة الريادة والتميز.

وتقدمت شما المزروعي «عبر تقنية الاتصال المرئي» بالشكر الجزيل للفريق عبدالله خليفة المري على دعمه الكبير لفئة الشباب في القيادة العامة لشرطة دبي، وغرس المسؤولية لديهم والذي جعل من شرطة دبي مثالاً يحتذى به، مؤكدة أنها دائماً ما تلتقي بالمبتعثين من شرطة دبي في الخارج، والذين أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم من خلال إنجازاتهم وقصصهم الملهمة والناجحة.

مشيرة إلى أن الشباب الإماراتي نجح في المشاركة بفعالية في صنع القرار ورسم السياسات العامة للدولة.

وعبرت عن فخرها لحضورها المحفل الشبابي الذي ينظمه مجلس الطلبة المبتعثين تزامناً مع يوم الشباب الدولي، والذي تم خلاله عرض نماذج لطلبة أثبتوا جدارتهم وقدرتهم على تمثيل دولة الإمارات وتشريفها في مختلف المحافل الدولية، موضحة:«أن المبادرات التي تطلقها شرطة دبي استثنائية وتسعى دائماً لنشر التوعية عن الأمن والأمان الذي يزخر به المجتمع، خصوصاً في ظل جائحة «كوفيد 19» التي لمسنا خلالها قيمة التوعية».

وتابعت قائلة:«نرى أن هناك موارد تهدر بسبب قلة الوعي، نحن نقدر كلنا قيمة التوعية الاجتماعية وأثرها على حياتنا ومجتمعاتنا، في مجال الصحة، والاقتصاد والمعرفة والأمن وغيرها».

وأضافت:«المحور الذي أطلقته الأمم المتحدة بمناسبة يوم الشباب الدولي لهذا العام هو «إشراك الشباب من أجل تحفيز العمل العالمي»، وشرطة دبي من خلال مبادراتها «مجلس الطلبة المبتعثين ومجلس القيادات الشابة وغيرها»، تعمل على إشراك الشباب في صنع القرار، ومساهمتهم في رسم السياسات المستقبلية».

وأكد الفريق عبدالله المري أن دعم القيادة العليا للشباب المبتعثين في الخارج أسهم في دعم عجلة التطور في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أن الشباب المتعلم هم ركيزة التطور والنجاح وتحقيق الريادة والتميز.

وقال:«إن الطلبة الشباب المبتعثين من شرطة دبي حققوا نجاحات في دراسات تخصصية تتصف بالصعوبة والتعقيد، واستطاعوا التغلب على مختلف التحديات التي واجهتهم، وصولاً لتحقيق المراكز الأولى على مستوى العالم.

مشيراً إلى أن نظام برامج الابتعاث في شرطة دبي من الأنظمة الحديثة التي بنيت وفق معايير جديدة ترصد الاحتياجات المستقبلية للقوة، وتعزز التواصل مع المبتعث بشكل مستمر للنظر في احتياجاته ومساعدته في شتى المجالات».

وشكر الفريق عبدالله خليفة المري وزارة الثقافة والشباب على دعم شباب شرطة دبي، وتبني رؤى تخدم الشباب والمؤسسات الاتحادية والمحلية.

واجتمع المري مع عدد من الشباب المبتعثين في الخارج الذين استكملوا دراستهم في تخصصات مختلفة، بحضور اللواء الدكتور السلال سعيد بن هويدي الفلاسي، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة، وعدد من الضباط وممثلي جهات حكومية، وأكثر من 1500 مشارك عن بعد من دول مختلفة، ومن جامعات وكليات داخل الدولة وخارجها، واستمع لعدد من المشاريع التي استطاعوا إنجازها خلال دراستهم.

مشاريع

واستعرض الملازم أول خبير عبدالرحمن إسحاق مشروع DP3 الذي يعتبر أول مشروع على مستوى العالم، لرفع البصمات من على الأسطح المسامية مثل الجلود، والقماش، والأوراق النقدية، لافتاً إلى أن المشروع عبارة عن تطوير أهم المعالجات الكيميائية «مسحوق البودرة» التي تؤدي إلى إظهار البصمة من على الأسطح المسامية بجودة عالية.

وعرض كل من الملازم عبدالله، والملازم عبدالرحمن الجناحي مشروعهما الخاص بدراسة البكالوريوس في الجامعة الأمريكية في الشارقة.

حيث عرض عبدالرحمن تخصصه الذي يركز على الدراسة العلمية للمواد والعناصر وكل ما يتعلق بها من خصائص، وحالات، وبنيات، وتركيبات، وتفاعلات، والتغيرات التي تطرأ لها. ومن أساسيات هذا التخصص استخدام البحث العلمي للتوصل للحقائق، بالإضافة إلى تدريب الطلاب على استخدام الأجهزة التحليلية وتحليل البيانات.

توصيات الخلوة

وخرجت الخلوة بتوصيتين، تضمنتا إعداد دليل إرشادي لعودة الطلبة المبتعثين، وإعداد كتيب إرشادي للتعليم المزدوج، يتضمن أفضل الممارسات، ويدعم ويسهل ويوضح للطالب في مسيرته التعليمية وحياته الأكاديمية الجوانب المتعلقة بالتعليم المزدوج.

محاور

ركزت الخلوة على 3 محاور مهمة، الأول التدابير الاحترازية والوقائية للمبتعثين، والثاني التعليم المزدوج والذي يجمع بين التعليم عن بُعد والحضور للفصول الدراسية، والثالث التعايش والعودة الآمنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات