«بلومبيرغ» تستعرض تجربة استثمار الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار

صورة

نظّم نادي دبي للصحافة بالتعاون مع وكالة أنباء بلومبيرغ ورشة عمل تفاعلية عن بُعد تحت عنوان: «الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار»، شارك فيها عدد من الصحافيين والصحافيات العرب العاملين في المؤسسات الإعلامية داخل الدولة وخارجها، وناقشت كيفية استثمار بلومبيرغ للفرص التي توفرها تقنية الأتمتة لإنتاج محتوى مبتكر، وأهم التحولات الصحافية في ظل الذكاء الاصطناعي لا سيما تلك المرتبطة بالمهارات التي يتوجب على صحافيي المستقبل تعلمها.

وخلال الورشة الافتراضية قدم رياض حمادة، مدير تحرير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «بلومبيرغ»، لمحة عامة عن أهم المسارات التي تؤثر على القرارات المتعلقة بما يجب أتمتته، إلى جانب أهم القصص التي تنتجها بلومبيرغ آلياً ودرجة ارتباطها بالعمل المنتج من قبل الصحافيين العاملين في الوكالة.

وأعربت، ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة، «عن تقديرها للتعاون الوثيق الذي يجمع النادي مع وكالة بلومبيرغ منذ سنوات طويلة من خلال نشاطها الإعلامي الذي يمتد حول العالم، مؤكدة أن هذا التعاون يأتي في إطار الجهود المستمرة لنادي دبي للصحافة الرامية إلى تطوير قدرات العاملين في المؤسسات الصحافية العربية».

منظومة

وقالت مديرة نادي دبي للصحافة: «المؤشرات المستقبلية الحديثة والدراسات الإعلامية العالمية وأيضاً التي يصدرها نادي دبي للصحافة بشكل مستمر، تشير بشكل واضح إلى أن غرف الأخبار ستحظى بالمزيد من التركيز على أجهزة الذكاء الاصطناعي، كما ستتحول هذه الأدوات إلى جزء أساسي من منظومة العمل اليومي للصحافيين في المنطقة».

وأضافت: «نادي دبي للصحافة حريص على تدريب الصحافيين العرب على كل ما هو جديد ومتوقع في صناعة الإعلام العالمي، كون أن نجاح هذا النموذج الصحافي الجديد «الصحافة الذكية» يعتمد بالدرجة الأولى على كيفية تطبيق الصحافيين لأدوات الذكاء الاصطناعي وإنتاج محتوى إخباري معزز».

أتمتة

وقال رياض حمادة خلال ورشة العمل التي عقدت عن بعد، أتمتة العمل الصحافي تعتمد بالدرجة الأولى على البيانات، وتحتل البيانات مكانة بارزة في إصدار تقاريرنا الإخبارية في بلومبيرغ، حيث أصبح لأدوات الصحافة الذكية دور بارز في فلسفتنا الصحافية.

وقدم للمشاركين في الورشة، مجموعة من أهم القصص التي تنتجها بلومبيرغ آلياً ودرجة ارتباطها بالعمل المنتج من قبل الصحافيين العاملين في الوكالة، والطريقة التي يساهم فيها الذكاء الاصطناعي في تطوير غرف الأخبار وصحافة البيانات. وقال مدير تحرير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «بلومبيرغ»، خلال الورشة:

«إن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى وجود بنية تحتية مبتكرة، بالاعتماد على أدوات التحليل الرقمي للبيانات، والقدرة على تخزين هذه البيانات». وأشار حمادة إلى أن الهدف من دخول هذه التقنيات لغرف الأخبار هو القيام بالمهام اليومية الروتينية من خلال الخوارزميات، ليتفرغ الصحافي لأداء دوره الحقيقي في التحليل والتعمق والاستقصاء بشكل أكبر في القصص الخبرية.

وتابع قائلاً: «إن تطوير غرف الأخبار بالاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يبدأ أولاً من الاستثمار في الصحافيين، مؤكداً أنه من دون تدخل الصحافي لا يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تعمل، لأنها بحاجة لمن ينظم عملها، لذا فهي تهدف لتسهيل عمل الصحافيين في المنطقة، وليس التقليص من دورهم، كما يشاع من قبل البعض. كما ناقش مدير تحرير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «بلومبيرغ»، في ختام ورشة العمل، كيفية ترجمة القصص في بلومبيرغ إلى اللغة العربية بنقرة واحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات