«فرانس 24»: أبناء بيروت يعتبرون دبي وطنهم الجديد

ذكرت شبكة قنوات «فرانس 24» أن أبناء بيروت المنكوبين بالانفجار المدمر الذي وقع الأسبوع الماضي في مرفأ مدينتهم يتطلعون إلى دبي باعتبارها النموذج الذي كانوا يأملونه لبيروت ويرون فيها وطنهم الجديد حيث تتحقق الطموحات والأحلام التي أخفقت مدينتهم الأم في تحقيقها لهم. ونشرت الشبكة الفرنسية تقريراً خاصاً أمس عن مشاعر الإعجاب والإكبار التي يكنها البيروتيون حيال دبي، وحسرتهم على مدينتهم المنكوبة والتي كانوا يتمنون لها أن تصبح مثل دبي، وتصل إلى ما وصلت إليه من نجاح.

وتضمن التقرير مقابلات مع عدد من اللبنانيين الذين توجهوا إلى دبي هذا الأسبوع إما لمواصلة عملهم بعد فترة انقطاع طويلة بسبب تفشي فيروس «كورونا» المُستَجَد، أو في زيارة تهدف إلى البحث عن عمل وبدء مستقبل جديد. وكان من بين هؤلاء اللبنانيين علي حَمّود، مهندس اتصالات عمره 30 عاماً، وهو من أبناء بيروت، وقَدِم إلى دبي بعد وقوع الانفجار في الرابع من أغسطس الجاري. وأكد حمود أنه جاء إلى دبي بعد أن حطم الانفجار آخر أمل كان لديه بأن يرى بيروت يوماً ما وهي مزدهرة.

وقال حمود: «هذا أمر ليس بالهين على الإطلاق أن أترك مدينتي التي أحبها بجنون، ولكن ماذا عساي أن أفعل؟ لم يعد متبقياً لي هناك سوى الحزن».

وأضاف قائلاً: «أستطيع الآن أن أبدأ حياة عملية، أعيش في سلام وأُرسِل أموالاً إلى عائلتي في بيروت».

وأفاد حمود بأنه قضى العام الأخير في بلاده يبحث عن عمل بلا جدوى، إلى أن وقع الانفجار الكارثي، والذي أودى بحياة أكثر من 150 ضحية بخلاف المصابين، وفاقم الأزمة المالية المستفحلة أصلاً في لبنان.

وأكد حمود أنه جاء إلى دبي بحثاً عن الأمن والاستقرار اللذين افتقدهما في بيروت. واختتم بقوله: «ستكون دبي لي هي بيروت الجديدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات