42 فكرة مبتكرة في «تاكسي دبي» استعداداً لـ «ما بعد كورونا»

عقدت مؤسسة تاكسي دبي «DTC» بهيئة الطرق والمواصلات في دبي ورشة عمل حوارية عبر التواصل المرئي تحت عنوان «مختبر خطوات من أجل الاستعداد لعام ما بعد كورونا»، بهدف بحث الخطوات المستقبلية لتلبية احتياجات مرحلة ما بعد الجائحة، وذلك بحضور عبد المحسن يونس، المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات رئيس مجلس الإشراف على مؤسسة تاكسي، والدكتور يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي، وعدد من أعضاء المجلس وقادة المؤسسة.

وأوضحت تاكسي دبي أن الورشة تضمنت محورين رئيسين هما: «الاستدامة المالية، والتشغيل المتميز، ضمن حوارات تفاعلية استشرفت فترة ما بعد فيروس كورونا المستجد، تم من خلالهما طرح 42 فكرة إبداعية جديدة للتعامل مع تبعات «كوفيد 19»، بإمكانها أن تعمل على توفير بيئة عمل أكثر مرونة وسرعة لتواكب التغيرات والأولويات الجديدة والمختلفة، وترسم سيناريوهات مستقبلية جديدة تتلاءم مع أولويات العمل المؤسسي للعبور إلى ما بعد فترة كورونا.

وأضافت المؤسسة: «أنها سعت من خلال الورشة إلى استخلاص أفكار واقتراحات مبتكرة وحلول استثنائية يسهُل تطبيقها وقياس أثرها من حيث إحداث تغيير إيجابي في تطوير منظومة العمل وجودة الخدمة في مؤسسة تاكسي دبي، وصياغة استراتيجية جديدة عبر وضع خطط عمل وسياسات وآليات تطبيق تغطي احتياجات التنقل في المستقبل، وعقد شراكات استراتيجية، ووضع مقاربات مستقبلية للآفاق الاقتصادية. بالإضافة إلى تبني التقنيات الذكية واستراتيجية التحول الرقمي لاستكشاف فرص جديدة والبناء عليها، التي تتيح خلق فرص جديدة بالاستفادة من البيانات المتوافرة لتجاوز الأزمات والتحديات».

وأشارت المؤسسة: «إلى أن التحولات الكبيرة التي شهدها العالم في ظل فترة «كوفيد 19»، ألقت بظلالها على أوجه جميع النشاطات، وجعلتنا نفكر بطريقة مختلفة تعكس جاهزيتنا لفترة ما بعد أزمة كورونا من خلال اتخاذ إجراءات استباقية، موضحة أن أحد تحديات هذه الأزمة يكمن في إعادة رسم الخطط بصورة جديدة، وأنه من خلال هذه الورشة حرصنا على الخروج بتوصيات عمل ملموسة تهدف إلى إسعاد الناس ليستفيد منها المتعاملون والسائقون والموظفون على حد سواء في تطوير منظومة العمل، وخلق فرص مبتكرة لتحسين للخدمات المقدمة».

وأكدت تاكسي: «أنه يتحتم عليها اتخاذ قرارات إبداعية سريعة وحاسمة لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمات وأذكاها، وأن التبني السريع لثقافة التغيير للتعامل مع الظروف الاستثنائية من شأنه أن يعزز التكيف بشكل فعّال لنكون الأقل عرضة للخسائر والأسرع تعافياً ونمواً في المستقبل، ومحافظين على تحقيق ما نصبو إليه من خلال الحفاظ على قيمنا وغاياتنا الاستراتيجية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات