شرطة دبي تدرب 19 طالباً في الأدلة الجنائية وعلم الجريمة

درّبت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في النصف الأول من العام الحالي، 19 طالباً وطالبة من مختلف الجامعات في الدولة، بمشاركة 18 خبيراً ومتخصصاً من مختلف الإدارات الفرعية والأقسام المتخصصة في الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وذلك في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على دعم الكوادر الشابة، وإثراء التعاون العلمي والثقافي مع المؤسسات التعليمية.

وأكد اللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، أن شرطة دبي تسخّر إمكانياتها المعرفية لتدريب الطلبة الجامعيين، وذلك عبر برامج متخصصة ومعدة في هذا الجانب، تمكنهم من الحصول على العلوم النظرية والعملية، وتكسبهم مهارات جديدة تدعم مسيرتهم التعليمية، وإطلاعهم على أفضل الممارسات وأحدث التقنيات والأبحاث المستخدمة في العلوم الجنائية، وهو ما تؤكد عليه توجيهات معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، بالحرص على دعم الكوادر الشابة عبر جملة من المبادرات والأنشطة المختلفة ومنها التعليمية.

بدروه، قال الرائد الدكتور راشد حمدان الغافري، مدير إدارة التدريب والتطوير في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، إن شرطة دبي حرصت على تذليل العقبات أمام الطلبة الجامعيين الذين تم قبولهم للتدريب في الإدارة العامة، وتوفير بيئة آمنة لهم خاصة في ظل الأزمة العالمية لجائحة كوفيد-19.

وحول التدريب أوضح الغافري: يتعرف الطالب على محاور عدة في الجانب النظري والتطبيق العملي، منها تاريخ الأدلة الجنائية في شرطة دبي، ومهام إدارة الأدلة التخصصية، وقسم السموم والدور الذي يقوم به، وكيفية توثيق الإجراءات وفق المعايير المحددة، وأنواع العينات، وأنواع الفحوصات المستخدمة في القسم، ودوره في الأدلة الجنائية، والتدريب على الأجهزة والتقنيات الحديثة والمتنوعة والمستخدمة في مختلف القضايا.

متدربون

وقالت الطالبة ميثاء الحاج ناصر، تدرس تخصص التقنيات الحيوية في جامعة الشارقة، إن تدريبها في شرطة دبي فرصة رائعة للتعلم على يد خبراء ومتخصصين، كونها إحدى المؤسسات الرائدة في علم الجريمة، ولها مكانة محلية وإقليمية ودولية في هذا المجال، وإن التدريب لم يقتصر على قسم معين بل كان متنوعاً وفي محاور عدة.

بدورها قالت الطالبة سارة صبري، تدرس تخصص التقنيات الحيوية في جامعة الشارقة، إن الوضع الذي فرضته أزمة فيروس كورونا جعل من الصعب الحصول على جهة للتدرب فيها، وخاصة في هذا المجال، إلا أن شرطة دبي استطاعت التغلب على هذه الصعوبات وحرصت على تسهيل كل الإجراءات التي مكنتهم من الالتحاق بالتدريب، والاستفادة بشكل كبير من الجوانب النظرية والعملية.

فيما أشارت الطالبة أسماء بن ضاعن، تدرس هندسة الطب الحيوي بجامعة خليفة، إلى أن القائمين والمشرفين على التدريب قدموا كل التسهيلات للطالب أثناء البرنامج، وأن جدول التدريب اتسم بالوضوح والتقسيم الملائم، والذي انعكس إيجابياً على مستوى التحصيل والاستفادة من التدريب في الأدلة الجنائية.

وبينت الطالبة سبأ عثمان، تدرس الكيمياء في جامعة الشارقة، أن التدريب والاحتكاك مع خبراء ومهندسين ومتخصصين في مجال الأدلة الجنائية، والاطلاع على تجاربهم وخبراتهم بما يساهم بشكل كبير في زيادة المعرفة في هذا المجال، وأنها فرصة رائعة للتعرف على أفضل المختبرات المجهزة بالتقنيات والأدوات الحديثة. أما الطالب محمد صادق، الذي يدرس الهندسة المدنية في الجامعة الأمريكية في الشارقة، فقال إن هناك علاقة مهمة جداً بين الهندسة المدنية والهندسة الجنائية.

وإن التدريب في الأدلة الجنائية والتعرف على طبيعة العمل ومرافقة المهندسين الجنائيين لميدان العمل، والتعرف على طريقة عملهم يمنح المتدرب معرفة لا تقدر بثمن، والاطلاع على أهم الأمور التي يجب التنبه لها في دراسته وفي عمله المستقبلي، متقدماً بالشكر لشرطة دبي على إتاحة هذه الفرصة للالتحاق والتدريب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات