%50 انخفاض الحرائق في الفجيرة مقارنة بالعام الماضي

كشف العميد علي عبيد الطنيجي، مدير الدفاع المدني بالفجيرة، لـ«البيان»، أن مجموع الحوادث والحرائق بالإمارة سجل انخفاضاً ملحوظاً خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

موضحاً أن النصف الأول من هذا العام سجل 14 حادثاً في حين سجلت الفترة ذاتها من العام الماضي 32 حادثاً، وتعود أسباب الحوادث بحسب الطنيجي إلى وجود خلل بالتوصيلات الكهربائية مما يسبب في اندلاع الحرائق، وعليه نفذت إدارة الدفاع المدني الفجيرة العديد من البرامج التوعوية تمحورت حول مجموعة من المواضيع منها «بيتي آمن» و«السلامة المنزلية» و«ثقافة التعامل مع الحريق»، وبلغ عدد المستفيدين من البرامج التوعوية «عن بعد» حوالي 2312 مستفيداً.

وشدد الطنيجي على أهمية تركيب كواشف للدخان عبر برنامج «حصنتك للمنازل والمنشآت»، تفادياً لوقوع حوادث الحريق، وضرورة تطبيق الإجراءات والاشتراطات الوقائية من توفير الطفايات اليدوية وبطانية الحريق وصندوق الإسعافات الأولية، والتأكد أن المواد الكهربائية والأسلاك ذات جودة وكفاءة عالية، والقيام بالصيانة الدورية لكافة الأجهزة، وبالتالي التقليل من نسبة الحرائق التي تزداد خلال فصل الصيف.

وأشار أن الحرائق عادة ما تبدأ على نطاق ضيق لأن معظمها ينشأ من مستصغر الشرر بسبب إهمال في اتباع طرق الوقاية من الحرائق، ولكنها سرعان ما تنتشر إذا لم يبادر بإطفائها مخلفة خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات والأموال والمنشآت، حيث إن عملية الاشتعال تتطلب عناصر الحريق الأساسية «مثلث الحريق» المتمثلة بالحرارة والمادة والأكسجين، وجميع هذه العناصر تتوافر بنسب متفاوته في كل ما يحيط بنا من أشياء.

أسباب

وأرجع الطنيجي اشتعال الحرائق إلى عدة أسباب، منها الجهل والإهمال واللامبالاة والتخريب، والتخزين السيئ للمواد القابلة للاشتعال، بالإضافة إلى تشبع مكان العمل بالأبخرة والغازات القابلة للاشتعال، وحدوث شرر أو ارتفاع غير عادي في درجة الحرارة نتيجة الاحتكاك في الأجهزة الميكانيكية، والأعطال الكهربائية أو وجود مواد سهلة الاشتعال بالقرب من أجهزة كهربائية تستخدم لأغراض التسخين.

وبين مدير الدفاع المدني بالفجيرة أن من أهم طرق الوقاية من حرائق المنازل هو تركيب جهاز «حصنتك» للمنازل، وهو المستجيب الذكي للإنذار المبكر بالحرائق، حيث يعمل على توفير أعلى مستويات السلامة، مما يؤدي إلى التقليل من مخاطر الحرائق والوصول بمجتمع الإمارات ليكون أكثر أماناً وسلامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات