يوسف العتيبة: تشغيل محطة براكة تتويج لجهد استمر عقداً من الزمن

أكد يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن بدء تشغيل مفاعل المحطة الأولى من محطات براكة للطاقة النووية السلمية إنما هو تتويج لجهد استمر عقداً من الزمن في التخطيط الاستراتيجي والتعاون الدولي، مع الالتزام بإنتاج واستخدام الطاقة النظيفة.

اتفاق

وقال العتيبة - في تصريح له أمس، حول بدء تشغيل مفاعل المحطة الأولى من محطات براكة للطاقة النووية السلمية - «لقد كان من أهم معالم البرنامج النووي لدولة الإمارات توقيع أوثق اتفاق تعاون ثنائي في التاريخ في مجال الطاقة النووية السلمية بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية قبل أكثر من عشر سنوات.

حيث عملت الدولة بالتنسيق مع الحزبين السياسيين الرئيسين في الولايات المتحدة وعلى مدى إدارتين متعاقبتين للتوصل لأقوى الالتزامات الممكنة بمنع الانتشار النووي، وتنازلت طواعية عن تخصيب المواد النووية وإعادة معالجتها في الداخل».

وأكد أن اتفاقية 123 للتعاون النووي بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات ستظل نموذجاً يحتذى في مجال تأسيس برامج الطاقة النووية السلمية الآمنة في منطقة الشرق الأوسط، كما تمثل الاتفاقية تأكيداً صارماً على قوة العلاقات بين دولة الإمارات وشركائها في الحكومة والقطاع التجاري في الولايات المتحدة.

إنجاز

وقال السفير يوسف العتيبة إن هذه المناسبة تجسد كذلك إنجازاً في غاية الأهمية لمحمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية ولفرق العمل المحلية والجهات الدولية المعنية بالأمن النووي، بما فيها الشركاء في الحكومة الأمريكية، الذين قادوا هذا العمل الجبار إلى بر الأمان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات