«الإذاعة الوطنية الأمريكية» تحتفي بمهمة الإمارات إلى المريخ

كشف جو بالكا، محرر العلوم في موقع الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية متحدثاً إلى الإذاعة عن سبب انطلاق الرحلات الفضائية في يوليو إلى المريخ والأهداف التي ذهبت من أجلها مهمة «مسبار الأمل» الإماراتي، و«تيانوين 1» الصيني و«المثابرة» الأمريكي. وقال جون إن:«دولة الإمارات العربية المتحدة أطلقت «مسبار الأمل» ضمن أول مهمة لها إلى المريخ ولحقت بها بعد بضعة أيام الصين إضافةً إلى أمريكا حيث انطلقت مهمة «ناسا» إلى الكوكب الأحمر من فلوريدا».

وأشار بالكا أن:«مهمتي الإمارات والصين ستدخلهما ضمن مجموعة النخبة حيث تمكنت فقط كل من أمريكا والاتحاد السوفييتي وأوروبا والهند من إرسال مهمات ناجحة إلى الكوكب الأحمر.

وفي ردّ على توقيت المهام التي تحصل في هذا التوقيت من العام، أشار بالكا إلى أنه مرة واحدة كل عامين يتواجد كل من مداري كوكبي المريخ والأرض على خط واحد بحيث أنه من الناحية الاقتصادية يمكن إرسال مسبار من كوكب لآخر علماً أن الرحلة إلى المريخ يمكن أن تتم في وقت آخر لكنها ستتطلب بناء صاروخ عملاق يستغرق وقتاً طويلاً لذا إن كان للأمر أن يتم باستخدام أقل قدر من التكلفة وأقل وقت ممكن فلا بدّ من حدوثه خلال نافذة الإطلاق المتاحة في شهر يوليو.

انتظار

وتابع بالكا:«إنها فترة انتظار طويلة إذاً، ولكن ما إن يتم الوصول إلى هناك سنعرف الكثير حول الكوكب الأحمر. وما الذي سنراه على المريخ في حال نجاح المهمات؟ سنتعلم الكثير من الأمور المتعلقة بالجغرافيا إذ قد يعثرون على إشارات تدل على حياة ما هناك قديماً أضف إلى وجود طائرة هليكوبتر ضمن المهمة التابعة لـ«ناسا» وهذا ما ننتظره».

وفي الحديث عن مهمة «مسبار الأمل» أكد بالكا أن المسبار يمثل المهمة الأولى لدولة الإمارات العربية المتحدة وقد أطلق عليه تسمية الأمل حيث من المقرر أن يصل في العام 2021 إلى المريخ وهو عام مهم جداً في الدولة إذ يسطّر احتفالها باليوبيل الذهبي بمناسبة الذكرى الـ 50 لقيام الاتحاد».

وأضاف بالكا:«أنه إلى جانب الهدية القيمة بمناسبة اليوم الوطني الـ 50، فقد أشارت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة وكالة الإمارات للفضاء في حديث سابق بالقول:«إن الغاية ليست بالوصول إلى المريخ في 2021 فقط، والحصول على كمّ من البيانات الضخمة التي ستوفرها المهمة والتي تعتبر استثنائية وفريدة بحيث لم توفرها أية مهمة سابقة، بل الأهم من ذلك هو تطوير قدرات ومهارات المهندسين الإماراتيين».

وتحدث بالكا عن المسبار والهدف الذي تم تصميمه لأجله مشيراً إلى أنه بحجم سيارة صغيرة ومزوّد بالألواح الشمسية التي تشبه الأجنحة ويصل اتساعها حين تفتح إلى 24 قدماً تقريباً وعند وصوله إلى المريخ سيدخل مداراً غير اعتيادي ويغطي أساساً كافة جوانب الكوكب الأحمر مرةً كل أسبوع.

وتقول معالي الأميري في هذا الصدد:«سيزودنا «مسبار الأمل» بالمعرفة والفهم الكامل حول التغيرات المناخية خلال أوقات اليوم بطوله على المريخ على امتداد الفصول وعبر امتداد علم مريخي يساوي مدة عامين تقريباً على الأرض».

وإلى ذلك قال ديفيد براين، قائد فريق العمل في جامعة كولورادو بولدر:«الأدوات الـ 3 الموجودة على المركبة الفضائية ستساعد على قياس الغلاف الجوي للمريخ من السطح وصولاً إلى الفضاء وهو أمر لم يسبق أن حصل فعلياً عبر أي مهمة أخرى».

وأما المهمة الصينية إلى المريخ التي اتخذت تسمية «تيانوين1» أو ما معناه أسئلة إلى السماء، فتضم مسباراً ومركبة هبوط وعربة متجولة، وقال بالكا في هذا الصدد إلى أنها مهمة من 3 أجزاء مجتمعة حيث سينفصل المسبار ليبقى في المدار ويستشعر الكوكب عن بُعد، في حين تهبط مركبة وعربة تجول تستكشفان الموقع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات