تفاهم بين «زايد العليا لأصحاب الهمم» و«سايبرجيت للحماية الإلكترونية»

وقعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع شركة سايبرجيت للحماية الإلكترونية عبر تقنيات الاتصال المرئي عن بعد بهدف تطوير برنامج «المحارب الرقمي» المُصمم خصيصاً لتمكين أصحاب الهِمم بإمارة أبوظبي من اكتساب المهارات اللازمة في مجال الأمن السيبراني، والحصول على المعرفة والمهارات والقدرات الصحيحة، وتأهيلهم لشغل مناصب مثل محللّ أمن معلومات بالقطاعين العام أو الخاص.

 وقع المذكرة عبدالله عبدالعالي الحميدان أمين عام مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومحمد بن بوتة الحرسوسي مؤسس ومدير عام شركة سايبرجيت للحماية الإلكترونية، بحضور محمد عبدالحميد العسكر المدير العام لهيئة أبوظبي الرقمية، وعلياء عبدالله محمد علي المزروعي المدير العام لهيئة الموارد البشرية أبوظبي.

 وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين الطرفين للدخول في شراكة لتطوير برنامج «المحارب الرقمي» لخدمة المجالات ذات الاهتمام المشترك بينهما، وتوفير التدريب الأمني وفرص عمل أفضل لمواطني الإمارات للتدريب على الأمن كمحلل للأمن السيبراني للمرشحين من المؤسسة، وذلك في الشركة أو بالجهات الحكومية الشريكة.

 وقال عبدالله الحميدان إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تلتزم تطبيق نظام أمن المعلومات ضمن استراتيجية متكاملة، وسياسة موحدة، لأمن المعلومات وأنظمة المعلومات الخاصة بالحكومة وحمايتها من الاعتداء عليها أو من المخاطر التي تهددها باعتبارها ذات قيمة استراتيجية وحيوية.

وتعمل لإيجاد بيئة آمنة وموثوق بها لتخزين وحفظ المعلومات الخاصة بالمؤسسة، واعتماد أفضل الوسائل الفعّالة التي تساعد على الحد من المخاطر المتعلقة بانتهاك أمن المعلومات، إضافة إلى تعزيز الوعي حول أهمية أمن المعلومات، من أجل ضمان ثقافة إلكترونية آمنة ومجتمع معلوماتي آمن.

دمج مجتمعي

وأكد أن المؤسسة تعمل جاهدة على ترجمة توجهات الحكومة الرشيدة في دمج مجتمعي فعال لأصحاب الهمم، في سياق تركيز الدولة على تحقيق مبدأ رعايتهم وحمايتهم، فهم يحتاجون إلى جهود نوعية، ومبادرات وبرامج مبتكرة، من خلال إنشاء برامج توظيف ذات استدامة وداعمة للتنمية تتوافق مع السياسة الوطنية لتمكينهم، وتسعى في كافة الاتجاهات لإكساب أصحاب الهمم المهارات الحياتية والتدريب المهني في شتى المجالات، ثم الانتساب لوظيفة دائمة ما يساهم في دعمهم وتعزيز مهاراتهم وينعكس إيجاباً على أفراد الأسرة كافة، وهو الهدف الذي تعمل المؤسسة لتحقيقه لتمكينهم ودمجهم في المجتمع.

 من جانبه أكد محمد الحرسوسي دعم الشركة لأصحاب الهمم إيماناً منها بقدراتهم وهممهم العالية وباعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من النسيج المجتمعي الإماراتي، وذلك من خلال برنامج المحارب الرقمي الذي يستمد اسمه من الشخصية المحاربة لأصحاب الهمم والتي تمكنهم من تخطي الصعاب والحواجز بروح وإصرار وهمة عالية.

 وذكر أن شركة سايبرجيت ومن خلال برنامج المحارب الرقمي، ستقوم بتأهيل وتدريب أصحاب الهمم وفق أحدث التقنيات وأفضل الممارسات المستخدمة في مجال الأمن السيبراني، وذلك بغية تمكينهم ليكونوا أكثر قدرة على المساهمة الفاعلة بأفكارهم ومهاراتهم في مجال خدمات أمن المعلومات، مع مراعاة توفير وتهيئة ما يلزم من مرافق وأدوات خاصة لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من البرنامج.

 وبموجب مذكرة التفاهم ترشح مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الأشخاص المزمع إلحاقهم في البرنامج لتتمّ متابعتهم قبل العمل في المجالات المناسبة لبرامج التدريب أثناء العمل مع شركة سايبرجيت بالاسم الوظيفي (محلل الأمن السيبراني)، وتوفر المؤسسة برامج تدريب داخلية للمتطلبات المسبقة لإعداد المرشحين بالمهارات الأساسية اللازمة بما يتوافق مع متطلبات البرنامج أو تطلبها الشركة.

 وتلتزم شركة سايبرجيت للحماية الإلكترونية بتدريب المرشحين من قِبل المؤسسة على متطلبات الأمن السيبراني والنظر في إمكان توفير فرص عمل لهم وفقاً لاحتياجات الشركة أو الشركات التابعة لها، وتوفير برامج تربوية وتوعوية على شبكة الإنترنت، والمشاركة في تطوير مبادرات مشتركة مع المؤسسة لتحقيق الاستفادة القصوى من الأهداف والعناصر المتفق عليها في مذكرة التفاهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات