قصة خـــبرية

عبدالله الظاهري.. طفل إماراتي بمرتبة مُدرب ومبتكر

يجتهد الطفل المواطن عبدالله الظاهري، الذي يبلغ من العمر 12 عاماً وطالب في الصف الثامن، وهو مدرب في برمجة الروبوتات، وصاحب العديد من الابتكارات، لتطبيق ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإماراتي المبتكر هو ركيزة تحقيق الريادة وصناعة المستقبل والعنصر الأهم في تحقيق الرؤى الاستراتيجية لدولة الإمارات.

حيث أطلق الظاهري باقة من الابتكارات ومنها سيارة تعمل بخاصية الاستشعار تفيد أصحاب الهمم لمساعدتهم على تحريك كراسيهم المتحركة من دون الحاجة للمساعدة، وغير ذلك من الابتكارات الأخرى التي تقدم حلولاً للتحديات وتساهم في تطوير أنماط الحياة، وفق رؤية مستقبلية تدعم توجهات الدولة للارتقاء بالمجتمع.

وفي هذا الإطار قال عبدالله الظاهري في حديثه لـ«البيان»: «أسعى بدعم أفراد أسرتي وبشكل خاص والدتي إلى تعزيز قدراتي الإبداعية والابتكارية، وزرع روح التحدي والاكتشاف. ولدي العديد من الابتكارات المجتمعية الهادفة ومنها الحارس الإلكتروني الذي من شأنه أن يزيد من عنصر الأمان في المنزل.

حيث يصدر صوتاً وإضاءة بمجرد دخول أي شخص للمنزل، كما أنه ينبه كل أُم فوراً إذا ما صعد صغيرها على الدرج أو حتى نزل منه، إضافة إلى ابتكار البوابة الآمنة الذي يهدف إلى حماية الأطفال من الغرق في المسابح المنزلية، بحيث إنه يسمح بمرور الأشخاص بطول محدد، وتُغلق البوابة بعد ثوانٍ من مرورهم، ولا تفتح البوابة لمن هم أقل طولاً».

وتمنى الظاهري أن تتم زيادة دعم الابتكارات والاختراعات العلمية للطلبة، بحيث تُصنع بمعايير عالمية تحت شعار صنع في الإمارات، وتشجيع روح الابتكار، وتعزيز الحس الإبداعي لدى طلاب المدارس في الدولة، ليكون الابتكار أسلوب حياة، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً في الوقت ذاته أنه يطمح إلى إطلاق ابتكار يتم تسجيله في المنظمة العالمية للملكية الفكرية «ويبو».

وقال الظاهري: تم ترشيحي مؤخراً من قبل شركة «أنوفاتيك» لتقنية المعلومات كمدرب عن بُعد لمبادرة المبرمج الصغير لحكومة عجمان، وقمت بتدريب الأطفال من عمر 6 إلى 9 أعوام من خلال تطبيق Microsoft Teams وركزت على الكثير من المحاور التي تتمثل في مبادئ الابتكار، وأساسيات الذكاء الاصطناعي، ومبادئ برمجة الروبوتات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات