الإمارات واجهة عالمية للمواهب وبيئة حاضنة للإبداع والابتكار

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة نهجها الرائد في التطوير المرتكز على تأصيل ثقافة الإبداع والابتكار والمواطنة الإيجابية، وجعلها أسلوب حياة، لتحقيق المزيد من النجاحات التي تسجلها الدولة بحكمة قيادتها وبإرادة شعبها، وحكومة لا تعرف المستحيل تتميز بالمرونة في مواكبة التطورات في شتى المجالات والمتغيرات حول العالم، وتسعى إلى تعزيز البيئة الاستثمارية والبنية التحتية لديها لتكون الأفضل عالمياً.

وباتت الدولة اليوم واجهة عالمية لاستقطاب المواهب وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والابتكار في مختلف القطاعات الحيوية، إذ ترتكز جهود الدولة على استشراف وصناعة المستقبل برؤية استشرافية تتبنى التوجهات والتطورات العالمية، وتعمل على دعم العقول الشابة والمواهب الواعدة، وتعزيز كفاءة العمل والارتقاء بمستويات الخدمات وجودة حياة الفرد، فضلاً عن تشجع الابتكارات الحديثة والأفكار الإبداعية، وتبني التكنولوجيات المتقدمة.

مما جعل دولة الإمارات بوابة عالمية للإنتاج واستقطاب التكنولوجيا المتطورة والمعرفة والخبرات العالمية، والخيار الأول لشركات التكنولوجيا والمواهب المتخصصة في في تطوير القطاعات المستقبلية والاستثمار في إمكانياتها، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله أن دولة الإمارات أصبحت مركز جذب رئيساً للاستثمارات والعقول والمواهب، وزيادة تدفق الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية، لما تمتلكه من مقومات وحوافز وفرص نجاح ومكانة إقليمية وعالمية، مؤكداً أن الإمارات أرض الفرص والإنجاز والاستثمار.

وتحرص القيادة الرشيدة على دعم كل من يحمل أفكاراً لتطوير الصناعة والتعليم والصحة والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي وجودة حياة المجتمع، وتمضي الدولة في مشاريعها التنموية لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تضاف إلى سجلها الحافل، ولم تثنها أي تحديات فدائماً تواجهها وتجد الحلول الملائمة في جميع الظروف وخاصة الظروف الاستثنائية، إذ تسعى الدولة دائماً إلى ترسيخ بصمات إنسانية وعالمية بارزة في كل زمان ومكان من خلال تجربة تنموية رائدة أبهرت العالم في مختلف جوانب الحياة.

رؤية شاملة

وتنطلق الدولة من رؤية شاملة ومنظومة متكاملة وفكر استباقي يستند إلى الاهتمام بتطوير نماذج عمل مستقبلية مبتكرة بأيدي أبناء الإمارات لإيجاد حلول استباقية لتحديات المستقبل والارتقاء بمنظومة العمل لتعزيز تنافسية الدولة وتحقيق طموحاتها في تبوؤ المركز الأول، وبناء خبرات المواهب الوطنية المتمكنة لتحقيق مخرجات استراتيجية الدولة ورؤيتها 2071 الإمارات وتعزيز تنافسيتها عالمياً في القطاعات المستقبلية.

وتعتبر التجربة الإماراتية علامة فارقة في المنطقة، حيث استطاعت الدولة إضاءة شرارة الشعلة التي تستأنف بها المنطقة حضارتها العريقة، من خلال إنجازات نوعية عالمية المستوى ورسخت ثقافة التغيير والتفكير الإيجابي، من خلال مسيرة تنموية مستدامة ركيزتها الأساسية المبادرات الريادية والأفكار الخلاقة، مما أسهم في تطوير أدوات العمل وإيجاد جيل مبتكر يمتلك مهارات وأدوات المستقبل ويعمل على إيجاد الحلول لمختلف التحديات فضلاً عن العمل على تطوير أدوات وتقنيات المستقبل.

ونجحت المسيرة التنموية في الإمارات في تجاوز التحديات عبر التخطيط الاستباقي ومرونة حكومة المستقبل التي تتكيف مع جميع الأوضاع والأزمات، وتحويل التحديات إلى فرص. وتمتلك الدولة اليوم منظومة تميز في العمل الحكومي تصل إلى مستوى تحقيق الريادة في الأداء والتحوّل إلى حكومة سباقة ومبتكرة وذكية تكون مثالاً يُحتذى به لأفضل الممارسات الحكومية من خلال مجموعة من المبادئ التي تتضمن: الفاعلية والكفاءة والتعلم والتطوير.

واستخدام مفاهيم حديثة في العمل الحكومي تشمل الابتكار واستشراف المستقبل والتكامل في العمل الحكومي، وتسعى الإمارات إلى أن تصبح مركزاً عالمياً للعقول والمواهب، وملتقى دائماً للمبدعين وأصحاب الأفكار الخلاقة القادرين على صناعة التغيير نحو الأفضل، حيث تبذل الدولة لتحقيق هذه الغاية جهوداً جبارة غايتها توفير البيئة الحاضنة المثالية التي تمكنهم من تجسيد ما يدور في أذهانهم واقعاً على الأرض، وتحويله إلى ابتكارات تخدم الإنسانية وتقودها نحو آفاق أرحب من التقدم، ودائماً كانت الدولة ولا تزال نموذجاً عالمياً مميزاً في مجال التخطيط .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات