جمعية الشارقة الخيرية تنفذ أكبر حملاتها للأضاحي

انتهت جمعية الشارقة الخيرية من توزيع لحوم الأضاحي على مستحقيها في مقرها الرئيسي وسائر إداراتها الفرعية الأخرى بالمناطق التابعة لها في الوسطى والشرقية، وبلغت أعداد المستفيدين 65 ألف مستفيد، حيث أوكل المتبرعون الجمعية عنهم بتنفيذ 6500 أضحية لتكون الحملة الأكبر للأضاحي في تاريخ جمعية الشارقة الخيرية داخل الدولة.

وعبر عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي عن بالغ سعادته بنجاح الحملة في بلوغ المستهدفات التي تم تحديدها مسبقاً بـ 2500 أضحية بل وتجاوزها إلى 6500 أضحية بنسبة زيادة ضخمة بلغت 160% وهي مؤشرات تعكس حجم الثقة التي تحظى بها الجمعية لدى متبرعيها فبادروا بتوكيلها عنهم في شراء أضاحيهم وذبحها وتوزيعها.

وأكد أنه تم توسيع رقعة الحالات المستحقة نظراً لما ترتب عليه من سوء الأحوال المعيشية للعديد من الأسر على خلفية أزمة كورونا التي خلفت شريحة عظمى من المتضررين الذين أدرجوا ضمن الفئات المستحقة وليس أجلّ من موسم الأضحى في تقديم المساندة لهم بما يدخل البهجة إلى نفوسهم ويسعدهم، مشيراً أن مخصصات التوزيع شملت المقيدين بالمقر الرئيسي ومنطقة المدام، والبطائح، والذيد، وكلباء، وخورفكان، ودبا الحصن.

وبين أن التنسيق والترتيب المبكرين من قبل اللجنة العليا للحملة ساهم في نجاحها حيث عملت كافة اللجان الفرعية جنباً إلى جنب، وقامت لجنة الفحص بفحص كافة قطعان الأضاحي للتأكد من سلامتها من كافة العيوب التي تحول دون ذبحها، ومن ثم قامت لجنة الذبح بالإشراف على عملية الذبح والتقطيع في المقاصب المركزية ونقل اللحوم من المقصب عبر سيارات مجهزة بوسائل لحفظ اللحوم، بينما قامت فرق التوزيع بتسليم اللحوم إلى مستحقيها.

آلية

لفت عبدالله سلطان بن خادم إلى أنه تم اتباع آلية دقيقة تضمن الوصول إلى الشرائح المستحقة من خلال إرسال رسائل إلى الحالات بموعد وموقع التوزيع مع تسليم الحالات كوبونات استلام موضح بها كمية المخصصات المناسبة بحسب أعداد أفرادها، لضمان سلاسة ويسر عملية التوزيع خاصة في ظل ارتفاع الأعداد، كما تم مراعاة التوزيع للحالات في مركباتهم دون الحاجة إلى نزولهم مما يعكس حرص الجمعية على الحفاظ على كرامة المستحقين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات