لا نعرف المستحيل من الذرة إلى المجرة

أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن نجاح الكوادر الوطنية في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطة «براكة» يعد إنجازاً نفخر به، باعتباره اللحظة الأهم في مسيرة البرنامج النووي السلمي الإماراتي. ووجه سموه التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات بهذه المناسبة، كما هنأ سموه القائمين على هذا الإنجاز.

وبارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الإنجاز الكبير. وقال سموه عبر «تويتر»: «نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي.. نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح.. أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز».

وأضاف سموه: «الإمارات شطرت الذرة وتريد استكشاف المجرة.. رسالة للعالم بأن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية ومنافسة بقية الأمم العظيمة.. لا شيء مستحيل». وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، في تدوينة عبر «تويتر»: «حققنا نقلة نوعية في قطاع الطاقة الإماراتي وخطوة مهمة على طريق استدامة التنمية، بأيدي كفاءاتنا الوطنية». وأضاف سموه: «براكة إنجاز حضاري وتنموي تضيفه الإمارات إلى رصيد إنجازاتها المتفردة».

من جهتهم، عبر أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات عن فخرهم بالإنجاز الإماراتي، مؤكدين بأنه يرسخ مكانة الدولة العلمية وريادتها النووية.

وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، قد أعلنت أمس عن تحقيق إنجاز تاريخي، تمثل في نجاح شركة نواة للطاقة التابعة للمؤسسة والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية، في إتمام عملية بداية تشغيل مفاعل المحطة الأولى. وتناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر تشغيل براكة على نطاق واسع، واصفة الإنجاز الإماراتي بأنه أحد أكثر المشاريع النووية ابتكاراً في العالم.

 

لمشاهدة ملف"البراكة" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات