قيادات شرطية: العرب يسطّرون مجدداً تاريخاً عظيماً

أكدت قيادات شرطية أن تشغيل الإمارات أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي، ليس سوى خطوة أولى تسطر عبرها الدول العربية مجدداً تاريخاً عظيماً، وتنتزع ما تستحقه من مكانة متقدمة بين الأمم، لافتين إلى أن دولة الإمارات ماضية في الريادة في شتى المجالات سواء الأمنية أوالاقتصادية، فضلاً عن برامجها الاستثنائية في اكتشاف المريخ والطاقة السلمية والمتجددة، مهنئاً فريق العمل على هذا النجاح العظيم، وتحقيق طموح القيادة الرشيدة، وشعب الإمارات نحو الريادة.

مركز رائد

وتقدم معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بأصدق التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود، وإلى شعب دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، على إعلان مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تشغيلها أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي. وهنأ مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على هذا الإنجاز الأهم لمسيرة البرنامج النووي السلمي الإماراتي، الذي يعد الأول في العالم العربي والثالث والثلاثين على مستوى العالم، الذي ينجح في تطوير محطات للطاقة النووية لإنتاج الكهرباء على نحو آمن وموثوق وصديق للبيئة.

وتابع: «تتوالى إنجازات دولة الإمارات بعد مشروع الإمارات لاكتشاف المريخ المتمثل في «مسبار الأمل»، المشروع العلمي الأكاديمي الهادف إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً رائداً في قطاع الصناعات الفضائية في المنطقة، مستشهداً بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن «الهدف هو تشغيل أربع محطات للطاقة النووية ستوفر ربع حاجة الدولة من الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات، الإمارات شطرت الذرة، وتريد استكشاف المجرة، رسالة للعالم بأن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية، ومنافسة بقية الأمم العظيمة.

لا شيء مستحيل». وأضاف معاليه أن التزام الدولة نموذج استثنائي مشرف لحكومة لا تعرف المستحيل، تتمتع بالإرادة القوية لمجابهة كل التحديات أياً كانت، عاقدة العزم على ترسيخ مكانتها على خريطة الدول العالمية الرائدة في مجال الطاقة السلمية، وتعزيز قدراتها التنافسية على الصعيد الدولي، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله «حققنا نقلة نوعية في قطاع الطاقة الإماراتي وخطوة مهمة على طريق استدامة التنمية، بأيدي كفاءاتنا الوطنية. المحطة الأولى من محطات براكة تبدأ عملياتها التشغيلية، وفق أعلى معايير السلامة العالمية. براكة إنجاز حضاري وتنموي تضيفه الإمارات إلى رصيدها».

إنجاز وطني

أكد معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي أن الإمارات تثبت للعالم كل يوم انها قادرة على صناعة إنجازات متفردة في مسيرتها التطويرية الشاملة وبأيدي كوادرها الوطنية التي تستشرف المستقبل بخطوات وانجازات واثقة . وأضاف إن تحقيق الإنجازات ليس وليد الصدفة في بلادنا وليس بالأمر الغريب على أبنائها الأوفياء الذين يبذلون قصارى جهدهم من اجل التميز والريادة لوطن الخير المعطاء الذي علمهم ان مواجهة التحدي ممكن وتحقيق الإنجاز غاية يمكن الوصول اليها مهما كانت تلك التحديات . وأشار إلى ان دولة الإمارات العربية المتحدة تفتخر وتعتز بما تحقق اليوم من انجاز مهم وقادرة على تحقيق أهدافها في تشغيل اربع محطات للطاقة النووية بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من أي انبعاثات.

مبعث فخر

من جانبه قال اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي القائد العام لشرطة رأس الخيمة: إن إعلان نجاح الدولة بتشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية بمحطات براكة في العاصمة أبوظبي ما هو إلا إنجاز جديد ومبعث فخر لكل من ينتمي لهذا الوطن الحبيب، الذي طالما تسعى قيادته الرشيدة للريادة في شتى مجالات الحياة، مراهنة بذلك على أبنائها المخلصين، الذين يحملون الأمانة بكل تفان وإخلاص. وأضاف: إن مثل هذا المشروع الحيوي والمهم، الذي يضاف إلى رصيد طويل من المشاريع المتميزة التي تطلقها الإمارات سيسهم بشكل كبير في الحفاظ على استدامة ونظافة البيئة، من خلال الاستغلال الأمثل للطاقة النووية في إنتاج ربع حاجة الدولة من الطاقة الكهربائية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات بحكمة وحنكة قيادتها باتت اليوم في ريادة الوطن العربي عبر إنجازاتها الواضحة للعيان لتثبت للعالم أجمع أن أبناء الإمارات والعرب بشكل عام قادرون على تجاوز المستحيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات