أكد عدد من علماء الفضاء أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» له أهداف سامية ويبث الأمل للشباب في المنطقة العربية، وأضافوا أن الدراسات الفضائية مكملة لبعضها لدراسة الكوكب الأحمر بشكل عام، وإن الهدف إرسال أول رجل وامرأة إلى المريخ عام 2024.

وأشاروا إلى أن برنامج نوابغ الفضاء العرب الذي اطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يستقطب الشباب العربي ذوي العقول الخلاقة والمبدعة.

جاء ذلك خلال الندوة الافتراضية التي نظمتها وكالة الإمارات للفضاء بمناسبة إطلاق مسبار المركبة «بيرسيفيرانس» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» إلى كوكب المريخ. وأدار اللقاء المهندس ناصر عبداللطيف الحماد، رئيس شؤون المنظمات والعلاقات الدولية والشراكات في وكالة الإمارات للفضاء، وطلال القيسي مستشار مدير عام وكالة الإمارات للفضاء المشاريع الاستراتيجية.

37 ألف طلب

أكد الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن الوكالة تلقت أكثر من 37 ألف طلب للانضمام لبرنامج نوابغ الفضاء العرب الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأوضح أن نوابغ الفضاء العرب أول برنامج تدريبي علمي متخصص في مجال الفضاء لاستقطاب ورعاية الشباب العربي ذوي العقول الخلاقة والمبدعة، ونحن فخورون بالمشاركة في هذا البرنامج.

وقال الدكتور فاروق الباز، عالم الفضاء في وكالة ناسا: نشارك دولة الإمارات الفخر بإطلاق مشروع مسبار الأمل لاكتشاف كوكب المريخ والذي كان يسمي «القاهر».

وأوضح أنه من المهم لنا استكشاف المريخ لأن سطحه مشابه للصحاري العربية تماماً، مشيراً إلى أن أول رحلة وصلت إلى المريخ ظلت شهرين بالكامل لم ترسل أي معلومات على الإطلاق. وأوضح أن المريخ تعرض وقتها لعاصفة ترابية غطت الكوكب بأكمله وبقي سطح المريخ مختفياً لمدة شهرين.

وقال عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مسبار الأمل، إن كل مسبار له أهداف علمية محددة، ومسبار الأمل يقوم بدراسة الغلاف الجوي للمريخ وتوفير صورة شاملة في أوقات مختلفة في اليوم للمريخ، ومسبار «بيرسيفيرانس» التابع لوكالة ناسا التي تم إطلاقه سيهبط على سطح المريخ ويقوم بدراسة الخصائص المختلفة للسطح وأخذ عينات لدراستها.