"الاتحادية للهوية والجنسية" تبحث المبادرات الداعمة لمرحلة التعافي من آثار كورونا

بحث مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية حزمة الحلول والمبادرات الداعمة لمرحلة التعافي من آثار كورونا وبرنامج تخفيف القيود التدريجي ومشروع البنية المؤسسية الهادف الى استحداث بنية مؤسسية متكاملة ومتجانسة تحقق التوجه الاستراتيجي للهيئة فيما اطلع على مشاريع التطوير الخاصة بمنظومة المنافذ البرية الإلكترونية والسفر الذكي (الجيل الثاني).

جاء ذلك خلال اجتماعه الثالث لعام 2020 عبر وسيلة الاتصال المرئي برئاسة معالي علي محمد الشامسي رئيس مجلس إدارة الهيئة وبحضور أعضاء المجلس.

وأشاد معالي علي محمد الشامسي في مستهل حديثة بكافة الجهود المبذولة الخاصة ببرنامج عودة المقيمين الى الدولة وفقاً للبروتوكول المعتمد بالتنسيق مع كافة الشركاء المعنيين والتزام الهيئة أيضاً بمستويات الجودة في تقديم كافة خدماتها للمتعاملين خلال جائحة كوفيد -19، داعياً معاليه إلى المزيد من العمل والتنسيق في سبيل المساهمة الفاعلة في دعم الجهود الوطنية لمواجهة أزمة جائحة كورونا.

وأكد معالي الرئيس على أهمية تقديم التسهيلات للمستثمرين ورواد الأعمال وإطلاق المبادرات الداعمة للأنشطة الاقتصادية لتعزيز جاذبية الإمارات الاستثمارية المتميزة التي تدعم تنافسيتها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

وفي نهاية الاجتماع وجه المجلس بتكثيف الجهود و التنسيق المشترك لمواجهة جائحة كوفيد -19 عبر تبني المبادرات التي تواكب برامج و خطط الحكومة للتصدي للوباء العالمي، كما أعرب عن تقديره للدور البطولي الذي قدمه أبطال خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الوباء و ما يقدمونه من عطاء يستحق كل الثناء و العرفان و ما أبدوه من تفان و إيثار للنفس في التصدي للفيروس و الحد من انتشاره، مؤكدين حرصهم على سلامة الوطن و كل من يقيم على أرضه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات