ثمّن مواطنون التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بصرف القروض السكنية للدفعة الثانية من المستفيدين وإعفاء الدفعة الأولى من المتقاعدين.
وأكدوا أن مكرمة منح القروض وإعفاء المتقاعدين من سداد مستحقات القروض لنحو 1976 مستفيداً بقيمة 2.78 مليار درهم، إنما يؤكد اهتمام القيادة الحكيمة بشؤون المواطنين وتطلعاتهم وضمان مستقبل مشرق لأبنائهم وهو الهدف والغاية النبيلة التي سعت إليها القيادة الحكيمة لإيمانها المطلق بأن الثروة الحقيقية هي بناء الإنسان.
كما عبروا عن سعادتهم بمكرمات قيادة الدولة، والتي جاءت بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك لتجعل من فرحة العيد عيدين، لافتين إلى أن هذه المبادرات الغالية تؤكد النهج الرائد والحرص المتواصل لحكومة أبوظبي على تبني المبادرات الاجتماعية المتنوعة بهدف الارتقاء بحياة المواطنين وتحفيزهم على المشاركة بفاعلية في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار.
وقال محمد مبخوت عبدالله العامري (من مستفيدي الدفعة الأولى للمتقاعدين): «إن مبادرات القيادة الرشيدة جاءت لنشر البهجة والسرور في قلوب أبنائها المواطنين وجعلت العيد عيدين، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تعكس اهتمامها وسعيها الحثيث، لتلبية احتياجات شعبها وكل ما يختص بمقومات العيش الكريم وكل مفردات الرفاهية التي تجعله أسعد شعب على وجه الأرض».
وأضاف العامري: إن «الآمال والأحلام تحقق بفضل الله تعالى، ثم بفضل القيادة الرشيدة وحرصها على توفير كل ما يلزمنا من تعليم وصحة ومسكن كريم يجمع أفراد الأسرة، وتغلبنا على كل شيء، واستطعنا أن نؤمن أنفسنا بمسكن آمن وبيئة آمنة، والحمد لله على كرم الله أن أعطانا قادة يحبون شعبهم ويبذلون الغالي والنفيس من أجله، وأهنئ قيادتي الرشيدة بعيد الأضحى المبارك وأسأل الله تعالى أن يمن عليهم بوافر الصحة والعافية، وأن يبارك لهم في كل مسعى يسعونه».
وتابع: «نحمد الله تعالى على اهتمام القيادة الرشيدة بنا وبسائر الشعب، فهم يعملون على تلبية كل ما من شأنه أن يغمرنا بالفرح والسعادة، ويلم شمل أبنائنا ويجمعهم في بيت واحد، ومهما قدمنا فلن نوفي الوطن والقيادة حقهم علينا، داعياً الله تعالى أن يحفظ الله الوطن ويسدد على طريق الخير خطى قيادتنا الرشيدة».

تسهيل الصعاب
من جانبه، تقدم أحمد محمد السعدي المصعبي (من مستفيدي الدفعة الأولى للمتقاعدين) بالشكر للقيادة الرشيدة، قائلاً: «نحمده تعالى على أن وهبنا قيادة رشيدة همّها الأول الوطن والمواطن وتسهيل كل الصعاب والعقبات في سبيل العيش الرغيد للمواطن، فمن هذا المقام أشكر قيادة الدولة على هذه المكرمة السخية التي جعلت فرحة العيد عيدين»، متمنياً لها دوام الصحة والعافية وللحكومة الرشيدة التوفيق والسداد ولوطننا الغالي الأمن والأمان.

وأكد عبدالله سالم محمد سالم الغيلاني (مستفيد القروض السكنية) أن اهتمام القيادة الحكيمة بتوفير احتياجات المواطنين تنبع من قلب أب ومسؤول يسهر على راحة شعبه والارتقاء به وتوفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية التي تجعله يعيش حياة مستقرة وآمنة.
وأشار الغيلاني إلى أن الرضا أو السعادة التي يتمتع بها الإماراتيون تأتي نتيجة لما يحظون به من حياة رغيدة ورفاهية في جميع مجالات الحياة، حيث وفرت لهم القيادة الرشيدة كافة الوسائل لتحقيق الإبداع والإنجاز سواء في التعليم أو العمل أو غيرها من مجالات الإبداع، حيث وفرت كل سبل العيش الكريم والحياة الرغد.

اهتمام كبير
من جانبه، قال حامد عبدالله علوى صالح الجنيبي (مستفيد القروض السكنية): إن «الاهتمام الكبير بإسكان المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم لم يكن يوماً عملية مرحلية بل استراتيجية مستدامة تبنى على المنجزات وتطور الآليات ووسائل التنفيذ للوصول إلى الهدف المنشود وهو تمتع المواطنين بمستوى معيشي يتماشى مع ما وصلت إليه دولة الإمارات من مكانة مرموقة، مؤكداً أن الدولة اهتمت بكل شرائح المجتمع ووفرت لهم كل ما يمكن أن يسهم في تحقيق رفاهيتهم وتطورهم، وفق خطط مدروسة ومنهجية تراعي طبيعة ومتطلبات كل فئة».
وأشار إلى أن ما وصلت إليه الإمارات من سمعة طيبة ونجاحات متقدمة بين دول العالم إنما يأتي بفضل من الله سبحانه وتعالى أولاً ثم بفضل الأب المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والحكام المؤسسين، إضافة إلى النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
ودعا الله عز وجل أن يديم موفور الصحة والعافية على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وعلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وشعب الإمارات، مشيراً إلى أن هذه المكرمة تضاف إلى المكرمات الجليلة والمبادرات العديدة التي تصب في مصلحة المواطن الإماراتي وتسهم في رفع مستوى معيشته ورفاهيته.
وعبر الجنيبي عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة التي تنظر بعين الاعتبار إلى رفاهية المواطنين وتقديم كل الدعم لهم وتشجيعهم لبذل المزيد من العمل والجهد لخدمة الوطن الغالي.
نهج سديد
بدورها، أكدت المواطنة أميرة الشيباني، المستفيدة من الإعفاء من سداد مستحقات القروض السكنية، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف قروض سكنية وإعفاء متقاعدين من ذوي الدخل المحدود من سداد مستحقات القروض السكنية، تؤكد على النهج السديد لقيادتنا الرشيدة وحرصها على تحقيق الاستقرار والرفاه الأسري للمواطنين، وتوفير أقصى سبل العيش الكريم لهم، وجاءت المكرمة قبيل عيد الأضحى المبارك ليصبح العيد عيدين، فقيادتنا الرشيدة دأبت على إسعاد المواطن، وبث البهجة في قلبه، وتوفير احتياجاته ليعيش حياة كريمة، وتوجهت بجزيل الشكر للقيادة الرشيدة التي لا تدخر جهداً في توفير رفاه المواطنين.
وقالت الشيباني: إن الفرحة لم تفارقها منذ تلقي هذا الخبر الرائع الذي أسعد كل أفراد أسرتها، وأصبحوا يهنئون بعضهم البعض ويشكرون القيادة الرشيدة على هذا العطاء غير المحدود.
سعادة وفخر
من جهته، أعرب المواطن جمعة سالم الكعبي، المستفيد من الإعفاء من سداد مستحقات القروض السكنية، عن بالغ سعادته وفخره بالقيادة الرشيدة التي تحرص على تحقيق الرفاه للمواطنين، وتمكين المتقاعدين وتوفير كافة سبل الدعم لهم، وأضاف أن السعادة التي يتمتع بها المواطنون تأتي نتيجة لما يحظون به من حياة رغيدة ورفاهية في جميع مجالات الحياة، حيث وفرت لهم القيادة الرشيدة كافة الوسائل لتحقيق الإبداع والإنجاز في المجالات قاطبة، وهذا يؤكد على حرص القيادة على تمكين المتقاعدين، وتحسين مستواهم المعيشي، وتأمين أفضل المعايير التي تضمن لهم الكرامة والطمأنينة.
وأشاد أحمد الحمادي، ابن المستفيدة من صرف القروض السكنية، المواطنة شريفة الحمادي، بدعم القيادة الرشيدة للمواطنين، موضحاً أن أي كلام لا يفي ما يشعر به أبناء الشعب نحو القيادة الرشيدة التي لم تدخر جهداً في سبيل تحقيق الرفاهية للمواطن، وتحرص دائماً على توفير الحياة الكريمة لأبناء الشعب ودعمهم في المجالات كافة، وأوضح أن قرار منح القرض السكني أثلج الصدور وأشاع البهجة، إذ يعكس القرار مدى حرص قيادتنا الرشيدة الدائم على الإحساس بالمواطن، لافتاً إلى أن قيادتنا دائماً وأبداً إلى جانب أبنائها، تأخذ بأيديهم وتساعدهم وتحقق لهم الرخاء والرفاهية، وهو ما يجعل أي حديث لا يفي قيادتنا الرشيدة حقها، ولا يوجد من الكلمات ما يعبر عما يشعر به أبناء شعب الإمارات نحو قيادتنا الحبيبة.
وقالت مريم الحمادي، إحدى المستفيدات من القروض السكنية: «إن القيادة الرشيدة دائماً ما تسعدنا ولا تدخر جهداً لتوفير متطلبات المواطنين واحتياجاتهم وتسعى دائماً إلى توفير الدعم والمسكن المناسب والراحة لجميع المواطنين، موضحة بأن هذه المبادرة تعد خير دليل على استمرار القيادة الرشيدة في العطاء الإيجابي والنمو الحضاري والرقي في سلم الدول المتقدمة».
نقلة نوعية
قالت أميرة حسين: «إن دخولي ضمن قائمة المعفيين من المبادرة، ستسهم في نقلة نوعية في حياتي رغم أني بلغت سن التقاعد، وسيكون له مدلول إيجابي في حياة كافة أفراد أسرتي، وهذا الأمر الذي يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على توفير أفضل وسائل سبل العيش الكريم للمواطن».
