شهد اللواء سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة، تدشين دوريتين جديدتين للإنقاذ البري والبحري تابعة لقسم الإنقاذ بإدارة المرور والدوريات بالقيادة، لتواكب منهجية التطوير والتحديث التي تنتهجها القيادة، تجسيداً للهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية الرامي إلى ضمان الجاهزية، والاستعداد في مواجهة الأحداث.
تصميم
وحضر التدشين المقدم محمد علاي النقبي مدير إدارة المرور والدوريات، والمقدم راشد يوسف بن صندل رئيس قسم الإنقاذ، وعدد من ذوي الاختصاص بشرطة الشارقة. وتتميز دورية الإنقاذ البري الجديدة بمواصفات حديثة، ومزودة بمعدات هيدروليكية تساعد على التعامل مع حوادث الطرق الخارجية، التي ينتج عنها إصابات أشخاص محشورين في المركبات، وإنقاذ حياتهم بالسرعة المطلوبة، كما يتوفر بها جهاز إطفاء رغوي للتعامل مع الحرائق البسيطة في المركبات، إضافة إلى وسائد هوائية لرفع الأجسام الثقيلة، لتسهيل الوصول إلى الأشخاص المصابين والعالقين تحتها إلى جانب العديد من التجهيزات التي تسهم في دعم مجالات الإنقاذ البري.
وصممت مركبة الإنقاذ البحري لتعمل كمقدمة حوادث للإنقاذ السريع في بلاغات الحوادث البحرية كالغرق، وفقدان الأشخاص في عرض البحر، وانتشال المركبات، والأجسام الغارقة، وتم تزويد المركبة بعمود إنارة عالي الأداء لعمليات البحث والإنقاذ الليلية، بالإضافة إلى معدات الغطس وعوامات السباحة. وأكد اللواء الشامسي، أن عملية تدشين المركبتين الخاصتين بالإنقاذ البري والبحري، تأتي تماشياً مع جهود شرطة الشارقة الرامية إلى التحديث المستمر، ومواكبة أفضل الممارسات العالمية المطبقة في هذا المجال.
