ارتفاع الأسعار و«كورونا» يضعفان الطلب على الأضاحي في أم القيوين

شهد سوق المواشي في أم القيوين إقبالاً متوسطاً من المتعاملين الذين يرغبون في شراء الأضاحي بسبب ارتفاع الأسعار، حيث تتراوح ما بين 1000 – 1700 للمحلي النجدي والنعيمي.

وأكد تجار في السوق أن الإقبال الضعيف من المستهلكين بسبب جائحة «كورونا»، الأمر الذي أدخلهم في دوامة الربح والخسارة خاصة أن هناك تكاليف مترتبة عليهم تتمثل في الترخيص وإيجار الحظائر وتكلفة العمال، حيث كانوا يبيعون خلال تلك الفترة من 200 – 300 رأس من الأضاحي.

وأكد سالم خلفان مدير قطاع حماية البيئة والسلامة العامة في بلدية أم القيوين، أنه تم توفير 33 حظيرة لأصحاب المواشي، إضافة إلى تواجد البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصب والذين يقومون بعملية الفحص على الأضاحي قبل وبعد الذبح، وسوف يكونون متواجدين من السادسة صباحاً إلى الثامنة مساء حتى يتسنى لهم فحص الحيوانات قبل الذبح وبعده وتيسير عملية الذبح، مبيناً أنه تم وضع برنامج لتكثيف الرقابة البيطرية على الأسواق والمسالخ، وذلك حفاظاً على صحة المراجعين من الأمراض، وكذلك تخصيص بطاقات تعريفية للقصابين وزي خاص بهم، كما أن هناك مراقبة دائمة، إضافة الى أنه تم تخصيص 3 مقاصب بالإمارة لتغطية احتياجات المستهلكين، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا.

بائعون
من جهته، قال عبد الله محمد، بائع في السوق، إن أسعار النجدي والنعيمي والمحلي تتراوح ما بين 900 – 1600 بالنسبة للأحجام الكبيرة، والصغير أسعارها تتفاوت 1200 – 1300، مشيراً إلى أنه يملك 80 رأساً من الأضاحي ويصرف عليها يومياً 500 درهم، مبيناً أن جائحة كورونا أثرت على السوق وأدت إلى ضعف الإقبال من المستهلكين للسوق مقارنة بالأعوام الماضية.


وقال محمد طارق «بائع» إن كافة أنواع الأضاحي متوفرة، حيث يجلب الماشية من أصحاب العزب الذين بدورهم يبالغون في رفع الأسعار بحجة زيادة مصروفات العلف، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق، وبالتالي إحجام المستهلكين عن الشراء، لافتاً إلى أن نسبة الإقبال إلى سوق الماشية ضعيفة م قارنة بالأعوام الماضية وأن لديه 154 رأساً من الماشية، منها النجدي المحلي والصومالي، حيث يبيع الصومالي بـ 650 والنجدي حسب الحجم 1500، ويومياً يصرف 500 درهم أعلافاً للماشية، الأمر الذي يوقعه في الخسارة.

وأكد مستهلكون أن هناك ارتفاعاً في أسعار الأضاحي، حيث تجاوزت الأسعار 1700 درهم للنعيمي، مرجعين ذلك إلى جشع بعض التجار واستغلالهم للمواسم الدينية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات