نظم مركز دبي للأمن الإلكتروني ورشة عمل للمسؤولين والخبراء لدى الجهات الحكومية في إمارة دبي حول مؤشر دبي للأمن الإلكتروني.
واطلع المشاركون في الورشة على آلية عمل المؤشر الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى العالم، ويربط أنظمة وشبكات الجهات الحكومية في إمارة دبي بمركز العمليات الأمنية في مركز دبي للأمن الإلكتروني، وذلك لتمكين الجهات للتصدي للهجمات عن طريق إرسال نشرات تحذيرية لها بشكل دوري.
ويسعى المؤشر لتعزيز جاهزية الجهات الحكومية للتعامل مع مختلف السيناريوهات الإلكترونية، وتأمين وتطوير أنظمة الأمن الإلكتروني الخاصة بها، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لتوقع الهجمات، إذ يقوم بقياس أداء الدوائر الحكومية في عددٍ من المجالات، ومن بينها سرعة الاستجابة للتنبيهات الأمنية، وعدد الحوادث التي يتم حلها، وكمية البيانات المرتبطة بمركز العمليات الأمنية، حيث يشرف على تشغيله عدد من المحللين المواطنين في مركز دبي للأمن الإلكتروني وذلك عبر الاستعانة بأنظمة التحليل ودمجها بالبيانات الخاصة المتوفرة لدى المركز.
وبهذا الصدد، قال المهندس حسن عبدالله، مدير إدارة الأنظمة الأمنية في مركز دبي للأمن الإلكتروني: «نسعى من خلال تنظيم ورشة العمل هذه إلى جمع المسؤولين وخبراء الأمن الإلكتروني والمتخصصين في مجال أمن المعلومات تحت مظلة المؤشر، لتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية في مجال الأمن الإلكتروني بشكل عام، وتعريفهم بآلية العمل والمخرجات المطلوبة من المؤشر بشكل خاص.
وذلك بما يصب ضمن جهود المركز الرامية لتوفير فضاء إلكتروني آمن على مستوى إمارة دبي».
وأضاف: «نعمل على ضمان الكفاءة والدقة من خلال تعزيز المنافسة بين الجهات الحكومية في مجال الأمن الإلكتروني وتطوير قدراتها وتقدمها في هذا المجال عبر المواءمة مع مستهدفات المؤشر، حيث جاء إطلاق المؤشر لترسيخ مكانة وسمعة الإمارة بوصفها المدينة الأكثر أماناً في الفضاء الإلكتروني، وهو ما يتطلب التعاون بين مختلف الأطراف لتحقيق هذا الهدف بالتنسيق المباشر مع مركز دبي للأمن الإلكتروني».
أهداف
يهدف مؤشر دبي للأمن الإلكتروني إلى الارتقاء بمعايير الأمان والثقة في جودة البنية التحتية الإلكترونية التي تتمتع بها إمارة دبي بشكل عام، والاستمرار في إيجاد حلول مبتكرة وتطوير أنظمة حماية ذكية تستشرف الثغرات في عالم يتسم بتطور وسرعة تقنيات الاتصالات، ويعتمد بشكل كبير ومتزايد على التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة، ما يوجب وجود آليات تضمن فضاء إلكترونياً آمناً.
