أكدت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة المنبثقة من جمعية النهضة النسائية بدبي أن الإمارات سبّاقة إلى تنظيم وتعزيز جودة الحياة الرقمية وتأهيل مجتمع متكامل رقمي آمن فعّال وإيجابي ومتوازن، يضمن لأطفال وشباب الإمارات، الأدوات والوسائل اللازمة للتعامل مع المتغيرات، وبناء قدرات ومهارات المستقبل بصورة آمنة، من خلال حمايتهم في البيئة الرقمية، والتي في هذا العصر وهذه الأيام المصدر الأول للمعارف والعلوم..
جاء ذلك بمناسبة مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في جلسة الإعلان عن المبادئ الإرشادية لعام 2020م بشأن حماية الأطفال على الإنترنت، والتي أطلقها الاتحاد الدولي للاتصالات بالتعاون مع أكثر من 30 منظمة عالمية في مجال حماية الطفل.. والتي تتضمن أفضل الممارسات والإرشادات التي يمكن الاستناد عليها لإنشاء استراتيجيات وطنية لحماية الأطفال على الإنترنت، وقالت سموها: إن ما يميّز مبادئ حماية الأطفال على الإنترنت، شمولية المبادئ الإرشادية على مجموعة متكاملة من التوجيهات للأطفال والآباء والمعلمين وواضعي السياسات، بهدف المساهمة في تهيئة بيئة آمنة وتمكينية على الإنترنت للشباب والأطفال.. واحتواء المبادئ الإرشادية على أربعة مرتكزات، مصممة لتتواءم مع الأطفال والآباء والمعلمين والصناعة وواضعي السياسات مما يعزز المساهمة في تهيئة بيئة آمنة وتمكينية على الإنترنت للأطفال والشباب.. وإن أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، تساند وتدعم هذا الإعلان البنّاء والذي يعكس التحوّلات الكبيرة في الساحة الرقمية التي يجد الأطفال أنفسهم فيها من خلال الإنترنت والألعاب المتصلة ببعضها.. والألعاب القائمة على الإنترنت.. والروبوتات.. والتعلم الآلي.. والذكاء الاصطناعي، وانتقاء البرامج الإيجابية التربوية والتعليمية والدينية، كل ذلك وفقاً وانسجاماً وتوازناً مع أنظمة وقوانين ولوائح وتشريعات دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالإمارات.
وإننا على يقين كامل بأهمية إيلاء قضية الطفولة والشباب جلّ الاهتمام والرعاية، باعتبارهم كنز الغد وسواعد المستقبل الباهر لبناء تحديات المستقبل.. وبناء فرص التطوير.. لإعداد نشء قادر على استيعاب العالم الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي بأمن وأمان.. والتعامل معها بوعي ومسؤولية، بما يعزز انتماءهم للوطن والهوية الإماراتية التي يفتخر بها الجميع. ويقف مجلس جودة الحياة الرقمية شاهداً على ذلك، والذي يساهم مساهمة كبرى في دعم كافة فئات المجتمع وخاصة أولياء الأمور والأسر والأطفال والشباب في مواجهة تحديات العالم الرقمي.
متابعة
قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد: إن إدارة الجائزة حريصة كل الحرص على متابعة كافة الأحداث والملتقيات والمؤتمرات وكافة الأنشطة التي تعنى باستخدامات الأطفال للإنترنت وسوف تتدارس الطرح للاستفادة من مضامينه وموضوعات جلسة الإعلان عن مبادئ حماية الأطفال على الإنترنت، لاستثمارها على المستوى المحلي بما يتلاءم مع أنظمة دولتنا الغالية، ونناشد كافة الأمهات والآباء والأسر والمعلمين والمعلمات بمتابعة كل ما يُقدّم للأطفال من مواد ومعلومات وبرامج على خارطة الإنترنت، للتأكد من سلامة الجودة الرقمية والمعلوماتية، بما يتوازن مع قيمنا الدينية وتقاليدنا وإرثنا وقيمنا الرفيعة.