أحمد الفلاسي.. صانع الأمل العربي يتوسع في مبادراته الإنسانية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تشكل تجربته الإنسانية منارات مضيئة للأمل لشعوب فقدت الأمل في العديد من المجتمعات الفقيرة والمحرومة، التي تواجه تحديات، ويحرص على مد يد العون للمحتاجين والمحرومين، ومساعدتهم والوقوف بجانبهم، ترجمة لنهج القيادة الرشيدة، التي تحرص دائماً على تحفيز أبنائها على العمل الخيري والعطاء الإنساني وصناعة الأمل.

ويواصل أحمد الفلاسي الحائز على لقب صانع الأمل العربي لعام 2020، وأسرته، عمله النبيل وإيصال رسالة الإمارات الإنسانية للعالم أجمع، التي نبعت من غرس زايد الخير، ليُلهم بها محبي العمل الخيري، ليصبحوا صنّاع أمل في العطاء الإنساني، الذي يجري في دماء أبناء الإمارات.

يقول أحمد الفلاسي لـ«البيان»: أعتزم التوسع في مشروعي الإنساني ومبادرتي الخيرية في المستقبل ونقل النموذج الإماراتي في حب العطاء، ونشر ثقافة أبناء زايد في حب الخير ومساعدة كل المحتاجين أينما كانوا، لافتاً إلى أن المشاريع المقبلة، التي بدأ العمل عليها منذ النصف الثاني من العام الجاري، تتمثل: في شراء شاحنة مجهزة بالكامل لحفر الآبار في أفريقيا، وإعادة بناء 4 ملاجئ أيتام وصيانة وتجهيز مدارس في كينيا، وتجهيز وصيانة مستشفى صغير يخدم مناطق نائية، فضلاً عن تجهيز مركزين طبيين في أوغندا مجهزين بكل المستلزمات الطبية، لافتاً إلى أن تم حفر 10 آبار في كينيا وتجهيز 3 عيادات ولادة وقسم للأطفال.

وأسهم الفلاسي في إضفاء البسمة على العديد من المحرومين وتقديم مساعدات للفقراء وفي العديد من الدول: فلسطين والأردن، وسوريا والجزائر والعراق، والبحرين وكينيا، وأوغندا وجنوب أفريقيا ونيجيريا، ولبنان ومصر، وتم تقديم مساعدات غذائية وتوزيع 8 آلاف سلة غذائية ومير رمضاني.

مبادرات إنسانية

وحرص أحمد الفلاسي على القيام بمبادرات إنسانية خلال انتشار «كورونا» في دول مختلفة بالعالم انطلاقاً من المبادرات الرائدة، التي تنفذها دولة الإمارات بدعم ورعاية القيادة لدعم المتأثرين من هذه الأزمة في العالم، وقام بتجهيز عيادة كامله لمصابي «كورونا». وتبرع بأجهزة تنفس «دراجر XL 5» في لبنان و10 أجهزة في كينيا، إضافة إلى جهاز كامل للتعقيم، وأجهزة فحص «كورونا»، إلى جانب الكمامات والقفازات وبدلات الوقاية، فضلاً عن الأسرة الطبية وغيرها لمساعدة مدينة مومباسا في كينيا مع تأثرها بالتداعيات الصحية لهذه الأزمة، وقام بتقديم مساعدات غذائية لأكثر من 2000 عائلة في المدينة من المتأثرين بتداعيات الحجر الصحي والتوقف عن العمل.

تحديات

ويقول أحمد الفلاسي: إن أبرز التحديات التي تواجهه أثناء تقديم المساعدات وخصوصاً خلال فترة «كورونا»، هي أن الدور أصبح مضاعفاً والتحديات أكبر مع ضرورة التوعية بمخاطر الاختلاط وأهمية اتباع التعليمات الاحترازية بالإضافة إلى تهدئة من روع الناس من انتشار هذا الفيروس.ويشير إلى أن شهامة وكرم أبناء زايد وحبهم للعمل الخيري باتت ثقافة وهوية إماراتية عابرة للحدود.

إشهار

أشهرت «وزارة تنمية المجتمع» «مؤسسة أحمد الفلاسي صانع الأمل»، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم (113) لسنة 2020 بتاريخ 25 يونيو الماضي ومقرها الرئيسي إمارة دبي. يذكر أن المؤسسة اكتسبت منذ الخامس والعشرين من يونيو الماضي الشخصية الاعتبارية. (دبي- وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات