توجّه أعضاء مجلس دبي للشباب، التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب، بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لرعايته «برنامج الاقتصاديين الشباب»، وللمؤسسة الاتحادية للشباب، وذلك لحرصهم الدائم على تقديم كل ما فيه فرصة للارتقاء بقدرات الشباب الإماراتي من خلال المدرسة المهنية لشباب الإمارات، معتبرينها مبادرة رائدة.

ودعا الأعضاء السبعة، شباب دبي للمشاركة واستغلال هذه الفرصة الرائدة للتعرف على ما يقدمه القطاع الاقتصادي، وسوق العمل في هذا المجال، خاصة أن هذه المبادرة ستمنحهم فرصة للتجربة الفعلية والمساحة لدراسة الممارسات الاقتصادية على أرض الواقع، وكذلك التعرف عن قرب على الأساسيات الاقتصادية، والتنوع في المهارات والاختصاصات في المجال الاقتصادي وما يحتاجه سوق العمل فعلياً، وستساعد هذه المبادرة جيل الشباب في اختيار المجال الذي يوائم شغفهم وإمكانياتهم بالشكل الصحيح.

مهارات

واعتبر الأعضاء أن تمكين شباب إمارة دبي من حيث المهارات ومنحهم التوجيه المناسب بما يدعم مشاركتهم الاقتصادية في القطاعات ذات القيمة المضافة من أولويات مجلس دبي للشباب، فيما تتواءم هذه المنصة مع تطلعات الشباب ورغباتهم في الربط بين الجانب النظري الممنوح عند الدراسة في الجامعة والجانب العملي الذي لا يمكن التعرف عليه إلا ميدانياً وبالدخول لسوق العمل والاحتكاك بالخبرات والشخصيات المختصة.

ريادة

وذكرت سهيلة الوالي، مستشار الشباب في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، أن الأعمال التجارية وريادة الأعمال مهمة في عام الاستعداد للخمسين، خاصة أن شبابنا اليوم يحتاجون للتوجيه والاستماع لخبرات في هذا المجال وفهم متغيرات السوق وكيفية العمل في الأزمات، لافتة إلى أن برنامج الاقتصاديين الشباب سيمكنهم من الحصول على الخبرة التي يفتقدونها من دورات تدريبية في مؤسسات عالمية وزيارات ميدانية للأسواق المالية وفرصة لقاء الاقتصاديين وتمثيل الدولة في المحافل الاقتصادية، لافتة إلى أهمية دعوة جميع الاقتصاديين الشباب للتقديم للبرنامج والحصول على هذه الفرصة المهمة.

وقالت عائشة البناي، إنهم كشباب في دولة الإمارات محظوظون بقيادة عظيمة وقادة دائماً ما يراهنون على قدرات الشباب، وأكبر دليل على ذلك هو إطلاق مثل هذه المبادرات التي تطلق العنان للشباب للاستفادة من إمكاناتهم ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم وتنمية مواهبهم، كما أنها تساهم في تنمية مهارات وقدرات الشباب في مجالات مختلفة وتوظيفها في الجانب الصحيح والذي يرتقي بالدولة.

وبينت أن هذا الدعم وهذه الثقة التي توليها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للشباب من خلال إشراكهم في اتخاذ القرارات ومواجهة التحديات والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، تدفع الشباب لتكريس جهودهم وطاقتهم من أجل رفعة الدولة والتقدم دائماً نحو الأمام وجعلها دائماً في المركز الأول في جميع المجالات، خاصة أن شباب الإمارات دائماً على قدر الثقة والمسؤولية ودائماً هم مثال للشباب الطموح والذي يسعى لرفعة الوطن وقدوة للشباب في جميع دول العالم.