بلغ حجم الإنفاق للمشاريع الخيرية والإنسانية لجمعية الإحسان الخيرية خلال النصف الأول من العام الحالي، 30132153 درهماً، لتنفيذ مجموعة من المشاريع الخيرية والإنسانية في كل من:

«عجمان ورأس الخيمة والفجيرة»، استفادت منها شريحة كبيرة من الأيتام والأسر المتعففة والمحتاجة، وتنفيذ المشاريع الرمضانية، إضافة إلى تقديم المساعدات الطبية والمالية والغذائية الشهرية، التي ساهمت في التخفيف عن معاناة الأسر في ظل ظروف الأزمة الحالية التي سببتها جائحة «كورونا».

وأشاد الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية، بالدعم السخي الذي قدمته الجهات الراعية والداعمة لتنفيذ المبادرات الإنسانية والمشاريع الخيرية، من خلال توفير كل أشكال الدعم للأسر المتعففة والمحتاجة، ضمن الجهود التي تقوم بها الجمعية لتقديم العون للأسر المتعففة، من منطلق تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتقديم الدعم الإنساني لفئات المجتمع.

وتضمن التقرير دعم جمعية الإحسان لصندوق «الإمارات وطن الإنسانية» بمبلغ مليوني درهم، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بهدف توحيد الجهود الوطنية في التصدي لفيروس "كورونا"، والمشاركة في الحد من التداعيات الصحية والإنسانية والاقتصادية.

وبيّن التقرير أن الجمعية قدمت دعماً مالياً بقيمة مليون درهم لمبادرة «الناس للناس» التي أطلقها مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف بعجمان لمساعدة الأسر المتضررة من تداعيات فيروس «كورونا»، فتم توزيع «السلة الغذائية» بقيمة 600 ألف درهم، وتسديد الالتزامات المالية على المتضررين بنحو 200 ألف درهم.

إضافة إلى توزيع الأجهزة اللوحية الإلكترونية على الطلاب لمساعدتهم في «التعلم عن بعد» بتكلفة 200 ألف درهم شملت كذلك مساعدات المجال الطبي لأكثر من 20 حالة إنسانية، من خلال توفير الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة.

كما بلغ إنفاق «الإحسان» خلال شهر رمضان المبارك 5932772 درهماً، كان أبرزها توزيع «المير الرمضاني» على 6000 أسرة متعففة، وتوزيع «السلة الغذائية» ضمن مبادرة «لا تشلون همّ» و«خلّك في البيت» وتوصيلها إلى منازل 2200 أسرة محتاجة، كما تم تنفيذ مشروع «إفطار الصائم» بنحو 90 ألف وجبة بتكلفة بلغت 1350000 درهم، وتم توصيل وجبات الإفطار إلى عدة مواقع لسكن العمال وبيوت الأسر المتعففة.

وكذلك قامت الجمعية بتوزيع 1655000 درهم «زكاة الفطر»، و2103424 درهماً «زكاة المال» على الأسر المستحقة من خلال لجنة المساعدات. كما وزعت الجمعية «عيدية وكسوة اليتيم» بإجمالي 258508 درهم، وحظي المشروع بدعم كثير من المحسنين وطالبي الخير، الذين يولون اليتيم اهتماماً ورعاية.

وفيما يتعلق بالمساعدات الطبية، فقد أنفقت الجمعية 4625556 درهماً، تنوعت بين تقديم الخدمات الطبية وإجراء العمليات الجراحية وغسيل الكلى، كما تضمنت الحالات الإنسانية الصحية التي تحتاج إلى الرعاية الطبية وتوفير الأدوية أو المساهمة في سداد متأخرات المستشفيات والمراكز الصحية.