أوضح الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء بدبي حكم تضحية المرأة عن أهل بيتها.

وردا على سؤال للبيان حول. هل يجوز أن تضحي المرأة عن أهل بيتها "الزوج والأولاد جميعا المتزوجون منهم والصغار، حيث أنهم يعيشون معا في البيت" وهل هناك شروط ستنطبق على المرأة كونها المضحية بدلا عنهم؟ قال الحداد: "نعم يجوز أن تضحي عن البيت كله أضحية واحدة فالشاة الواحدة تجزئ عن رب البيت وأهله كما ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيوته التسع بشاة واحدة؛ لأن القصد منها إحياء سنة الخليل إبراهيم عليه السلام وتناول شيء منها وإطعام البائس الفقير والاهداء للأقارب والجيران.. فإذا قام رب الأسرة بذلك فقد أحيا السنة".

وإذا قام بها واحد من الأسرة عن الجميع صح كذلك وإن زاد عن واحدة فهو زيادة فضل وأجر لأنها من أعظم القرب في أيام الأضاحي كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ما عملَ آدميٌّ من عملٍ يومَ النحرِ أحبُّ إلى اللهِ من إهراقِ دمٍ، وإنهُ ليأتي يومَ القيامةِ في قرنِه بقرونِها وأشعارِها وأظلافِها، وإنَّ الدمَ ليقعُ من اللهِ بمكانٍ قبلَ أن يقعَ في الأرضِ فطِيبُوا بها نفسًا".

ويجوز أن تكون خارج المنزل بأن يبعث بها لمن هم أشد حاجة عن طريق الجمعيات أو الهلال الأحمر أو عبر التطبيق الذي أعدته البلدية فيكون توكيلا بشراء الأضحية من ماله وتوكيلا بذبحها وإيصالها له أو لمن يود إيصالها لهم، فكل ذلك جائز بلا خلاف بين أهل العلم.

ومن أراد الأضحية فيسن له ولمن ضحى عنه الإمساك عن قص الشعر والظفر فقط لتكون الأضحية كفارة لجميع جسده كما يقول أهل العلم

وهذا الإمساك سنة وليس فرضا عند جمهور أهل العلم وبعضهم لا يراه سنة.  ومن لم يمسك فلا ينقص أجر اضحيته.

نسأل الله التوفيق والقبول.