أكد 64% من المستجيبين لاستطلاع «البيان» الأسبوعي أن تطويق حوادث غرق الأطفال في المسابح المنزلية يحتاج لتكثيف الرقابة عليها، في الوقت الذي اعتبر 36% منهم أن تطويق الحوادث يحتاج إلى معايير جديدة للتصميم، وذلك عبر موقع «البيان الإلكتروني».

وفي الاستطلاع ذاته، ولكن عبر حساب «البيان» في «تويتر» اعتبر 53% من المستجيبين أن تكثيف الرقابة على المسابح المنزلية يسهم في إنهاء مشكلة غرق الأطفال بها، بينما رأى 47% منهم أن تطويق الحوادث يحتاج إلى معايير جديدة لتصميم المسابح. وقال سالم الرفاعي: «ينبغي أن تكون الأسر على يقين تام بضرورة اتخاذ إجراءات، تضمن الحيلولة والمنع دون تكرار حوادث غرق أطفالهم في المسابح المنزلية، بحيث تكون هناك فعلاً شروط الأمن والسلامة في تصميم وإنشاء المسابح في المنازل، وأن تكون رقابة صارمة عليها، بهدف حماية سلامة الأطفال، والمحافظة على أرواحهم».

وأضاف: «لتجنب حوادث غرق الأطفال في المسابح المنزلية يتحتم على أفراد الأسرة الإلمام بمبادئ الإسعافات الأولية والإنعاش لا سيما الخاصة بحوادث الغرق».

وأوضح محمود سالم القبيسي أنه على الأسر، التي تملك أحواض سباحة خاصة في منازلها تشديد قبضة الرقابة على أطفالها، إلى جانب مراقبتهم على مدار الساعة، وتعزيز الإجراءات الوقائية واتخاذ احتياطات السلامة. وأضاف «هناك بعض المسابح تفتقد إلى الاحتياطات الأمنية اللازمة واشتراطات السلامة، لمنع حدوث حالات غرق الأطفال، ملقياً اللوم على الأسر، التي يتسبب إهمالها في وقوع حوادث غرق لأحد أطفالها حيث لا ينفع الندم بعد ذلك». وناشد علي محمد سعيد الكعبي الأسر بحماية أبنائهم من خطر الغرق باشتراط وجود الحاجز، الذي يمنع من الغرق على المقاولين عند إنشاء تلك المسابح.

وتابع «على الجهات والمؤسسات المعنية إعادة النظر في آلية تصميم وإنشاء أحواض السباحة في مساكن العائلات بهدف حماية الأطفال، ووقف هدر الأرواح، وفي المقابل فإن إهمال ذوي الأطفال في متابعتهم ومراقبتهم عن قرب يؤدي حتماً إلى غرقهم وموتهم في تلك الأحواض».

وشدد سعيد القبيسي على ضرورة تزويد منطقة الأحواض المنزلية بكاميرات، بهدف تشديد قبضة الرقابة على الأطفال، مقترحاً في الوقت ذاته تدريب الأطفال على السباحة تحت إشراف مدرب محترف. وزاد: «ينبغي على الأسر أيضاً أن تبذل كل ما في وسعها لرعاية أطفالها وحمايتهم، وتوعية جميع أفراد الأسر لا سيما الأطفال بخطورة النزول إلى حوض سباحة دون مرافق ودون تدابير السلامة اللازمة فغالبية الصغار لا يجيدون السباحة في ظل غياب الرقابة عليهم من أولياء أمورهم».