أكد العميد حمد خميس الظاهري نائب مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية تنفيذ حزمة من برامج التأهيل والإصلاح للنزلاء لإعادتهم إلى المجتمع على نحو إيجابي، لافتاً إلى تعزيز الجهود واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوفير سبل الرعاية والتأهيل والإصلاح، سعياً إلى عودة النزيل فرداً صالحاً في أسرته ومجتمعه.
وأوضح - بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للنزلاء - حرص القيادة الشرطية على توفير السبل الكفيلة بإصلاح وتأهيل النزلاء وإعادة دمجهم في محيطهم الاجتماعي والأسري، ليكونوا فاعلين في مجتمعهم، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية تعمل وفقاً لرؤية الإمارات واستراتيجيتها بأن تكون من أفضل دول العالم أمناً وسلامة. وقال نائب مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية: إن الاحتفال باليوم العالمي للنزيل كل عام، يأتي ضمن استراتيجية وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بتطوير برامج الرعاية الاجتماعية لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، والتخفيف عنهم، وتضييق الفجوة بينهم وبين المجتمع الخارجي، ممثلاً بأفراد أسرهم، ما يسهم في تيسير إعادة دمجهم بالمجتمع، بعد انتهاء فترة العقوبة، وعودتهم إلى الحياة الطبيعية.
