أكد الدكتور محمود طالب آل علي مدير المركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية أن وصول لقاح كورونا في الامارات إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية يعني وصوله لمراحل متقدمة جداً من الاكتشاف، ما يبشر بقرب الإنتاج والتوزيع، لافتاً إلى أن هذه المرحلة تشمل آلاف المتطوعين.

تجارب

يتم دراسة المرحلة الأولى، والتي تتكون من إدخال الدواء على البشر، وقد تتضمن تجربة اللقاح تشكيل مجموعتين من السكان المستهدفين على سبيل المثال، من مجموعة الموضوعات التجريبية، قد يتم تعيين كل شخص بشكل عشوائي لتلقي إما لقاح جديد أو علاج «تحكم»: قد يكون علاج السيطرة دواءً وهمياً أو مركباً يحتوي على مادة مساعدة أو لقاح ثابت (والذي قد يكون الهدف من الحماية ضد مرض مختلف)، وبعد إعطاء اللقاح أو الدواء الوهمي، يجمع الباحثون بيانات عن إنتاج الأجسام المضادة، عن النتائج الصحية (مثل المرض بسبب العدوى المستهدفة أو عدوى أخرى)، ويتم تلخيص هذه البيانات على أنها إحصائية، والتي تستخدم لتقدير الفعالية الوقائية للقاح.

وأوضح مدير المركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية أن تجارب المرحلة الثانية تتم على النتائج المناعية والسمية من المرحلة الأولى ومجموعة صغيرة من المتطوعين الأصحاء، بحيث تتألف المرحلة الثانية من عدد أكبر من المتطوعين الأصحاء في المجموعة المستهدفة من اللقاح (مئات الأشخاص) لتحديد ردود الفعل في مجموعة أكثر تنوعاً من البشر واختبار جداول مختلفة. وبالمثل، تستمر تجارب المرحلة الثالثة في مراقبة السمية، والمناعة، وSAEs على نطاق أوسع بكثير. .

وأضاف: بعد ذلك تكون مراقبة المراحل التي تجمع المعلومات باستمرار عن استخدام اللقاح، والآثار السلبية، والمناعة طويلة المدى، وبعدها يجب أولاً تسجيل الدواء في وزارة الصحة في بلد المنشأ ومن ثم تقديم اللقاح أو العقار للجهات العالمية لترخيص الدواء مثل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أو هيئة الغذاء والدواء الأوروبية أو الآسيوية، وفي حال اعتماده يدخل بعدها مرحلة التصنيع، ومن ثم التوزيع على البشر.