أفاد مديرو شركات متخصصة في قطاع الفعاليات والسياحة بأن استضافة مؤتمر عالم الذكاء الاصطناعي أمس، في دبي، يبشر بعودة قريبة لأنشطة الفعاليات المتخصصة ويشكل مؤشراً إيجابياً يعزز التفاؤل بآفاق الاقتصاد والأسواق المحلية وسياحة الأعمال خلال الفترة المقبلة.

وأكد داوود الشيزاوي، رئيس مجموعة الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات، أن انطلاق المؤتمر يعزز ثقة قطاعات الأعمال بشكل عام وصناعة المؤتمرات والمعارض بشكل خاص في دبي، مشيراً إلى هذه الخطوة تثبت قوة قطاع الفعاليات في الإمارة وقدرته على معاودة النشاط قريباً مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية لضمان صحة وسلامة الجميع، مما يعزز نجاحات دبي في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للفعاليات التجارية والمؤتمرات والمعارض.

ولفت إلى أن استئناف كافة الأنشطة الاقتصادية، بالتزامن مع العودة التدريجية لرحلات الطيران الدولية، تمهد خلال الفترة المقبلة لاستقطاب الزوار الدوليين إلى الإمارة، ومن ضمنهم المشاركون في المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية وتلك المخصصة للأعمال بالإضافة إلى السياح.

وقال شريف الفرم، المدير التنفيذي لشركة «سيرينتي ترافل»، إن سياحة الأعمال والمؤتمرات تلعب دوراً مهماً في رسم المشهد السياحي في دبي، مشيراً إلى أن انطلاق أول فعالية في مركز دبي التجاري يبشر بمزيد من الفعاليات والمؤتمرات خلال الفترة القادمة الأمر الذي سيكون له آثار إيجابية على النشاط السياحي وإشغال الفنادق ومبيعات التجزئة وغيرها من القطاعات الاقتصادية.

وأضاف أن هناك العديد من العوامل التي جعلت من دبي مركزاً إقليمياً للمعارض والمؤتمرات منها وجود البنية التحتية المناسبة، واعتماد سياسة التعاون بين القطاعين العام والخاص، التي تتمثل في مشاركة كل القطاعات مثل الطيران والفنادق ومراكز التجزئة والهيئات الرسمية في ترسيخ مكانة دبي كعاصمة للمعارض والمؤتمرات في المنطقة.

وأوضح أن أهمية المعارض تتمثل في كونها تشكل مظلة لعشرات الدول وآلاف الشركات الساعية إلى الترويج لأعمالها ومنتجاتها على أرض دبي، وجذب استثمارات المنطقة والسائحين، ناهيك عن أن المعارض والمؤتمرات تعتبر منصة مفتوحة للتعريف بما تمتلكه الإمارة من مناطق سياحية مشيراً إلى أن دبي أصبحت الأفضل على مستوى المنطقة في مجال توفير خدمات تنظيم واستضافة المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية والأحداث الكبرى الاقتصادية والثقافية والفنية.