أكدت الدكتورة بدرية الحرمي مدير إدارة حماية الصحة العامة في هيئة الصحة بدبي أن الإدارة قامت عقب ظهور فيروس «كورونا» المستجد بأكثر من 1060 زيارة ميدانية وبلغ عدد الشركات التي تم تغطيتها 592 شركة شملت المواقع العمالية والقوز الصناعية وجبل علي ومجمع دبي للاستثمار ومدينة دبي الصناعية ومحيصنة، إضافة إلى الفنادق وسكنات العمال والمنازل ومنطقة نايف والوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمسابقات الرياضية والمنشآت العقابية.

التقصي والترصد

وأوضحت أن الهيئة خصصت قسماً لاستلام البلاغات عن طريق الخط المناوب –oncall طوال 24 ساعة من المستشفيات الحكومية والخاصة وعيادات مطارات وموانئ دبي وأفراد المجتمع ومتابعة فحص العينات والنتائج المخبرية مع المختبرات المعتمدة واستكمال البيانات المتعلقة بالحالات المؤكدة والمخالطة في قائمة الحالات. ولفتت إلى أنه انطلاقاً من حرص الهيئة على تأمين المنافذ ومن ضمنها المنافذ البحرية قامت إدارة حماية الصحة العامة بتوفير الطاقم الطبي للكشف عن القادمين للإمارة بواسطة الكاشفات الحرارية في موانئ دبي (راشد وجبل علي والحمرية)، وتم أخذ المسحات لعمل الفحص المخبري لـ«كوفيد 19» حيث شملت المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة والمسابقات الرياضية للقادمين من الخارج، والمنشآت العقابية وبقية أفراد المجتمع.

الاحتواء السريع

وقالت: «تم خلال فترة انتشار الجائحة بعزل المصابين في منشآت العزل وحجر المخالطين والتوعية والتثقيف ووضع تنبؤات للإصابات المعتدلة أو الشديدة والوفيات بين المرضى الداخلين في مستشفيات دبي في الفترة من 15 مارس إلى 15 مايو الماضيين، وذلك بهدف تحديد عوامل الاختطار المرتبطة بالمرض وتقدير معدل الوفيات الناتجة عن الوباء ومقارنتها مع الدول الأخرى لجميع المصابين الذين تم إدخالهم المستشفى في الفترة الزمنية نفسها.

وبينت أنه تم إعداد ومراجعة أكثر من 35 دليلاً إرشادياً موجهاً للمنشآت الصحية والمؤسسات الحكومية والخاصة وكذلك أفراد المجتمع منها الدليل الطبي الإرشادي للمستشفيات والهيئات الصحية الخاصة والحكومية، والدليل التوعوي عن مرض كورونا، ومعايير العزل في المدارس وتضمينها في معايير عيادة المدرسة بالتعاون مع قطاع التنظيم الصحي واشتراطات الحجر الصحي لفيروس كورونا ودليل إدارة حالات فيروس «كورونا» المستجد وآلية التبليغ والتقصي لحالات المسافرين وطاقم الطيران وبروتوكول العودة للعمل والدليل الإرشادي للمدن العمالية بالتعاون مع بلدية دبي.

وأشارت إلى مشاركة الإدارة مع إدارة تقنية المعلومات وفريق شركة IBM لتصميم وبناء نظام إلكتروني (حصانة) لتحديث البيانات المتعلقة بحالات «كوفيد 19»، ليكون الوسيلة الوحيدة لجميع المنشآت الصحية المعنية على مستوى الإمارة لتلقي البيانات والمعلومات المتعلقة بالمرض والمصابين به.