"ذا مونيتور": مهمة الإمارات ضمن السباق الفضائي نحو الكوكب الأحمر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يبدو أن السباق الفضائي للكوكب الأحمر سيستمر سنوات، إذ تخطط ثلاث دول هذا الشهر لإرسال مجسات تستكشف كوكب المريخ من بينها دولة الإمارات التي من المقرر أن تطلق مسبار "الأمل" في 15 يوليو الجاري، وهو مشروع الدولة وأول جهد عربي لزيارة كوكب آخر، وفقاً لما نشرته صحيفة "ذا مونيتور" (كريستسان ساينس مونيتور).

في المقابل، سينطلق Tianwen-1 الصيني في وقت ما بين 20 يوليو و25 يوليو الجاري، وهو يمثل أيضاً أول رحلة للبلاد إلى الكوكب.

وفي مهمة خامسة للمريخ، تخطط الولايات المتحدة إطلاق مهمتها الفضائية في 30 يوليو.

كما ذكر التقرير أنه من المتوقع انضمام كل من روسيا والاتحاد الأوروبي لنادي مستكشفي المريخ الجديد هذا في غضون عامين، كما تخطط الهند واليابان لرحلات مماثلة.

اهتمام دولي

وترجع جاذبية كوكب المريخ في جزء منها إلى قدرته على تقديم إجابات عن سؤال مهم: هل البشر وحدهم في الكون؟

على مدار تاريخه، أظهر الكوكب الأحمر قدرات مثيرة للاهتمام تشير إلى عناصر الحياة، بما في ذلك وجود المياه.

وفي حال كان الكوكب مأهولاً في أي وقت مضى، فما إمكانية تفتح أزهار الحياة في أي مكان آخر في هذا الكون الشاسع المليء بالكواكب التي لا تعد؟

لطالما كان المريخ موضع افتتان البشرية، وبالنسبة إلى كل من دولة الإمارات والصين، فإن زيارة كوكب المريخ تعني استعادة المكانة العلمية على الأرض، أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة فإنها تعني الحفاظ على دورها البارز في استكشاف الفضاء، وفي نهاية الأمر ستبذل كل مهمة جهدها لتقديم المعرفة للبشرية.

وتمهد موجة الاستكشاف هذه الطريق لمسعى المريخ النهائي، وهو وضع البشر على الكوكب الأحمر.

من جهتهم، يقول الباحثون الأمريكيون إن هذا الهدف لا يزال على بعد عقدين على الأقل.

بيد أن زيارة البشر للقمر بدت في السابق غير قابلة للتفكير فيها، أما اليوم فتقترب المهام من كوكب المريخ وترسخ في الأذهان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات