خبراء دوليون: الأمم المتحدة تعتبر الإمارات شريكاً مهماً في استكشاف الفضاء

كشف عدد من الخبراء الدوليين في قطاع الفضاء أن الأمم المتحدة تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة شريكاً مهماً في مجال استكشاف الفضاء.

وأوضح الخبراء أن «مسبار الأمل» يحمل أحلام ملايين الشباب العربي الباحث عن مستقبل أفضل. وأشاروا إلى أن المشروع يعتمد على الكفاءات الوطنية.

وأكد الخبراء أن: «دولة الإمارات العربية المتحدة تتعاون مع 15 شريكاً دولياً في مجال الفضاء، وأشاروا إلى أن الدولة حددت 13 نشاطاً فضائياً خلال السنوات الـ10 القادمة، وأنها تعمل حالياً على 18 برنامجاً و71 مبادرة يتم قياسها من خلال مؤشرات أداء قطاعية واستراتيجية لتحقيق أهدافها. وأشاد الخبراء بتجربة رائد الفضاء هزاع المنصوري واعتبروه نموذجاً ملهماً للشباب العربي».

جاء ذلك خلال الندوة الدولية التي نظمها مركز تريندز للبحوث والاستشارات «عن بُعد» تحت عنوان: «دور الفضاء في التنمية المستدامة»، بمشاركة مسؤولين في مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي ووكالات فضاء دولية ونخبة من الخبراء الدوليين. وناقشت الندوة مساهمة قطاع الفضاء في التنمية المستدامة بمختلف أنحاء العالم، ودور تكنولوجيا الفضاء في تسريع التنفيذ العالمي لأهداف التنمية المستدامة 2030.

وبدأت الندوة بكلمة ألقاها لوك سانت بيير، رئيس قسم التطبيقات الفضائية في مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي في النمسا. وأكد لوك أن مكتب الأمم المتحدة للفضاء يعمل على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في هذا المجال، وينظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها شريكاً مهماً في مجال استكشاف الفضاء.

مسبار الأمل

وتحدث المهندس عامر الغافري، مدير أول إدارة الهندسة الفضائية، في مركز محمد بن راشد للفضاء في مداخلته عن بعثة «مسبار الأمل» والفرص المستقبلية في الفضاء، مؤكداً أن استكشاف الفضاء يعتبر المفتاح لتحقيق التنمية وتطوير قطاعات وعلوم أخرى وتسخيرها لخدمة الإنسانية، مشيراً إلى أن «مسبار الأمل» يحمل الأمل لملايين الشباب العربي الباحث عن مستقبل أفضل.

تميز

أكد الدكتور محمد عبد الله العلي مدير عام مركز تريندز للبحوث والاستشارات حرص المركز على دعوة نخبة من الخبراء الدوليين في قطاع الفضاء من جميع أنحاء العالم للمشاركة في فعاليات الندوة، ضماناً منه للتنوع في الرؤى والثراء في الأفكار المبتكرة للحديث عن الموضوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات