يعيد «مسبار الأمل» الذي تطلقه الإمارات خلال الأسبوع المقبل، إحياء حلم عالمي امتد لما يناهز الـ60 عاماً وارتبط بتحقيق تقدم في فهم طبيعة «الكوكب الأحمر» ومدى مواءمته للحياة البشرية. وعلى الرغم من أن محاولات الوصول للمريخ تعود إلى العام 1960، فإن تحقيق تقدم في حجم المعرفة البشرية حول أسرار المريخ اصطدم بعدة تحديات أهمها فشل ثلثي المحاولات في الوصول للكوكب الأحمر.
وترجع أولى المحاولات للاتحاد السوفييتي الذي حاول إرسال أول مسبار للمريخ أطلق عليه «MARSNIK1» ولكنه فشل في الخروج من المدار الجوي للأرض، وفشلت 10 محاولات أخرى للاتحاد السوفييتي حتى جاء عام 1971 حين نجح المسبار «Mars 3» في الوصول إلى وجهته ودرس الكوكب الأحمر لمدة 8 أشهر من خلال الدوران حول المريخ قبل أن يهبط على سطح الكوكب وجمع معلومات لمدة 20 ثانية فقط.
