أفردت هيئة الإذاعة الألمانية «دويتشه فيليه»، على صفحتها الإلكترونية، بالأمس، تقريراً عن مهمة «مسبار الأمل»، دوّنت فيه معظم «الحقائق المتعلقة بأول رحلة غير مأهولة إلى المريخ للإمارات»، مشيرة إلى نجاح الإمارات في العقد الماضي في إطلاق العديد من المهمات الناجحة إلى الفضاء.
وبعد سرد أهداف الدولة من المهمة، لناحية تطوير العلوم والدفع بقطاع الفضاء في الإمارات واقتصاد الدولة، ومسار المهمة الذي لم تسبقه عليه مركبة من قبل، أفادت الهيئة بأن قطاع الفضاء في الإمارات، بالرغم من فتوته، يملك سجلاً ناجحاً، وكان حيوياً في مجال رصد الأرض على مدى عقد من الزمن، مشيرة إلى التعاون مع كوريا الجنوبية في صنع مجموعة من الأقمار الاصطناعية لرصد الأرض، وإطلاق أول قمر اصطناعي للاستشعار عن بعد «من تصميم وتصنيع الإمارات 100 %»، وإلى برنامج رواد الفضاء للدولة، بالإضافة إلى إطلاقها مهمات في كازاخستان وروسيا والهند.
أهداف المهمة
بعد تحديد أهداف المهمة في توفير أول خريطة كاملة عن الغلاف الجوي للمريخ، وتحديد سبب فقدانه الهيدروجين والأوكسجين، أشارت الهيئة إلى أهداف أساسية أخرى، تتمثل في تقديم رؤية جديدة ومفيدة حول كوكب المريخ لمجتمع علم العالمي وزيادة فمنا لماذا المريخ غير صالح للسكن للبشر.
وأكدت أن الإمارات كانت حريصة على توسيع قطاع العلوم والتكنولوجيا من أجل تحويل البلاد لاقتصاد قائم على المعرفة مع انخفاض الطلب العالمي على النفط، وإلى نقل المعارف والتكنولوجيا، عن طريق التعاون مع شركاء دوليين وجامعات عدة.
وقد خلص التقرير إلى أن الأقمار الاصطناعية للإمارات كانت تحقق نجاحاً خلال الفترة الماضية، ما يشكل فرصة جديدة لنجاح مهمة المريخ الأولى للدولة.
