بلدية العين تعالج 84 ألف نخلة من «الدوباس»

بلغ عدد أشجار النخيل التي عالجتها بلدية مدينة العين في واحات العين من آفة الدوباس خلال النصف الأول من عام 2020 حوالي 84 ألف نخلة، موزعة في كل من واحات: «الصاروج، المعترض، الجيمي، القطارة والهيلي، وذلك في إطار جهودها للسيطرة على آفات النخيل التي تؤدي إلى أضرار بالنخلة وفقدان المحصول».

وقال المهندس سهيل التميمي مدير مشروع قسم مكافحة الآفات الزراعية بالبلدية إن: «قطاع وسط المدينة يقوم بإعداد وتوزيع نشرات علمية على المواطنين أصحاب المنازل وملاك المزارع بالواحات للتوعية بمخاطر جميع الآفات التي تؤثر على أشجار النخيل وطرق المكافحة السليمة، من خلال قاعدة بيانات وإحصائيات كبيرة ودقيقة تساعد على اتخاذ القرارات الصحيحة في الاستخدام الآمن للمبيدات ووسائل وطرق المكافحة السليمة والصحيحة، عبر مراقبة وتقييم الأعمال وطرق المكافحة المستخدمة بشكل دوري ومستمر وذلك لتطوير واستخدام أحدث الأساليب والوسائل الحديثة المبتكرة في مجال مكافحة الآفات».

وأضاف أن: «آفة دوباس النخيل تعتبر من أهم وأخطر الآفات التي تصيب النخيل، وذلك نظراً للأضرار الكبيرة التي تسببها على الثمار والمجموع الخضري للنخلة وتتغذى هذه الآفة على عصارة الجريد وتفرز مادة دبسية عسلية يتراكم عليها الغبار والفطريات مما يسبب انخفاضاً واضحاً في إنتاج النخلة المصابة».

وتظهر هذه الآفة مرتين خلال السنة ولها جيلان «ربيعي وخريفي»، ويبدأ الجيل الربيعي منتصف مارس ويختفي مع نهاية مايو، وأما الجيل الخريفي فيبدأ منتصف سبتمبر ويختفي بنهاية نوفمبر.

وتنقسم عملية مكافحة آفة الدوباس إلى حملتين موسميتين سنوياً، يتم خلالها إجراء مسوحات دورية لمراقبة عمليات الفقس وتطور الآفة لأكثر من 170 ألف نخلة في جميع الواحات وبالتالي تحديد الوقت المناسب للتدخل باستخدام المبيدات الحشرية المناسبة والآمنة بيئياً.

طباعة Email