استضافها مكتب الأمن الغذائي واستمرت يومين

مناقشة تطوير بنوك للجينات في دول «التعاون الإسلامي»

مريم المهيري مترئسة الورشة الافتراضية | من المصدر

استضاف مكتب الأمن الغذائي ورشة عمل افتراضية لمناقشة تطوير بنك وطني للجينات بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي بهدف تعزيز الأمن الغذائي الإقليمي من خلال تطوير تقنيات التنوع البيولوجي وزيادة الإنتاج الغذائي وتحسين جودته في الدول الأعضاء.

وترأست معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، ورشة العمل التي استمرت على مدار يومي 5 و6 يوليو الجاري، بحضور متحدثين رئيسيين من منظمة المؤتمر الإسلامي بما في ذلك الدكتور عسكر موسينوف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ويرلان بايدوليت المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي بالإضافة إلى مشاركة ماديار مينيليكوف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة. وناقشت ورشة العمل كيفية استغلال التنوع البيولوجي وحفظه في بنوك الجينات الوطنية في مختلف الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي ويكون بمثابة مستودع مهم للموارد الوراثية التي تشكل أساساً مهماً لأبحاث المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى مناقشة سبل خلق بيئة مناسبة لإنتاج العديد من المحاصيل الزراعية التي يمكن أن تنمو في ظروف بيئية مختلفة والتي تتطلب أيضاً استخدام الحد الأدنى من المواد الكيميائية خلال زراعتها.

تطويع التكنولوجيا

ومن جهتها قالت معالي مريم المهيري: إن إنشاء بنوك وطنية للجينات خطوة رئيسية نحو استخدام وتطويع التكنولوجيا الحيوية لتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة وهو ما سوف يدعم مساعي دولة الإمارات في زيادة إنتاجها المحلي من الغذاء وبالتالي زيادة نسبة اكتفائها الذاتي من المحاصيل الرئيسية في المستقبل وسيوفر بنك الجينات تقنيات متقدمة لتحسين المحاصيل الزراعية الاستراتيجية من خلال تحسين جودة البذور وتقنيات الهندسة الوراثية لتحسين المحاصيل فالهدف النهائي من البنك هو خلق سلالات أكثر مرونة يمكنها النمو في بيئات مختلفة ومغايرة لبيئتها الأساسية بالإضافة إلى تقليل اعتمادها على الأسمدة أو المبيدات والمواد الكيميائية اللازمة لنموها.

وأضافت معاليها أنه في ضوء الضغط الحالي على نظم الإمداد الغذائي العالمية بسبب وباء فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19) أصبح إنشاء بنوك الجينات الوطنية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي ضرورة ملحة وليس مجرد خيار، حيث سيمكن العلماء والتقنيين الزراعيين من إجراء أبحاث مهمة حول إنشاء قاعدة بحثية نستطيع من خلالها زراعة محاصيل جديدة في بيئتنا الصعبة والهدف النهائي لبنك الجينات هو زيادة الإنتاج الغذائي المحلي للدول الأعضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات