ذكر موقع صحيفة «ذا هيل» الإخباري الأمريكي أنه وابتداءً من يوليو الجاري سيكون أمر إرسال البعثات لكوكب المريخ أمراً ممكناً، وفي حال سارت الأمور على ما يرام وكما هو مقرر لها، سيتم إطلاق 3 بعثات من ذلك النوع، تقودها وكالة «ناسا» الفضائية والصين ودولة الإمارات العربية المتحدة، لتغادر الأرض في وجهةٍ مقصدها الكوكب الأحمر، ومن هنا فإن عدد المهام التي تمت جدولتها خلال الأيام القليلة المقبلة توضّح الأهمية التي يتمتع بها كوكب المريخ بالنسبة إلى مستكشفي الفضاء.

وأشار التقرير إلى أن بعثة دولة الإمارات الفضائية ستتألف من مسبار الأمل الذي يعتزم إطلاقه من اليابان وسيقضي قرابة الـ 200 يوم أو أكثر قليلاً في رحلته للوصول للكوكب، وبعدها سيدخل المسبار مداراً بيضاوياً حول الكوكب الأحمر ليمضي «الأمل» ما لا يقل عن عامين في دراسة جوانب الغلاف الجوي للمريخ. ومن هنا لجأ الموقع الأمريكي لسؤال مفاده، لماذا يتم إرسال العديد من المهام إلى المريخ في شهر واحد؟ وتدرك دولة الإمارات العربية المتحدة وجوب تنويع مصادر الدخل غير النفط والغاز الطبيعي، لذلك شرعت في إنشاء اقتصادٍ عالي التقنية، ومهمة مسبار الأمل التي تعد الأولى من نوعها لدولة عربية تأتي كجزء من تلك الاستراتيجية الطموحة متسعة الآفاق.

وأما وكالة «ناسا» ومنذ بدايتها فقد كان هدفها استكشاف الفضاء، إذ أرسلت عدداً من الروبوتات إلى المريخ منذ «مارينر 4» في منتصف الستينيات. ولدى وكالة ناسا أيضاً تفويض متجدد لإرسال رواد فضاء خارج مدار الأرض المنخفض إلى المريخ، بالإضافة إلى وجهات أخرى. وبالمقابل، تقوم الصين ببعثة استكشافية للكوكب الأحمر لتعزيز وضعها كقوة فضائية رئيسية، نقلاً عن الصحيفة.