أكد الدكتور علاء النهري نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بالأمم المتحدة، أن: «برنامج نوابغ الفضاء العرب، يعتبر الأول من نوعه عربياً، بل عالمياً، بهدف احتضان ورعاية مجموعة متميزة من المواهب والنوابغ العرب، وتدريبهم وتأهيلهم في علوم الفضاء وتقنياته».
وشدد النهري على أن البرنامج يؤكد ريادة الإمارات، وقال لـ«البيان»: إن «هذا ليس غريباً على دولة متقدمة في مجال العلوم والتكنولوجيا، فدولة الإمارات العربية المتحدة، تحتل المرتبة الأولى فضائياً على مستوى الدول العربية، وأجريت دراسة في عام 2015، قدمتها للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الأسكوا»، بصفتي خبيراً في علوم الفضاء، وكانت عن اقتصادات علوم الفضاء في التنمية المستدامة، وعند تصنيف الدول العربية فضائياً، احتلت الإمارات المركز الأول عربياً».
ولفت النهري إلى أن «البرنامج أيضاً يعد تتويجاً لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تقنيات الأقمار الصناعية، إذ أطلقت ما يقارب الـ 10 أقمار صناعية، مختلفة الأغراض، في مجالات الاتصالات «مجموعة الياه سات»، ودراسات المناخ ومراقبة الأرض، فضلاً عن 8 أقمار صناعية جديدة، قيد التطوير، ومن بين أهم أقمارها، يأتي «خليفة سات»، والذي تم تصنيعه بالكامل بدولة الإمارات العربية المتحدة، بأيادٍ إماراتية، وهو قمر متقدم ذو إمكانات عالية، تضاهي أقمار الدول المتقدمة فضائياً».
واستطرد نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بالأمم المتحدة، في معرض حديثه مع «البيان»، قائلاً: «كلنا في انتظار إطلاق مسبار الأمل إلى المريخ، والذي يصل متزامناً مع الذكرى الخمسين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة». واختتم تصريحاته قائلاً: «إن إطلاق برنامج لاحتضان الكفاءات العربية والعقول الفذة في مجال علوم الفضاء، يعتبر إحياءً لبراعة العرب قديماً، وتقدمهم في علوم الفضاء والفلك، فهنيئاً لشعب الإمارات، بقيادته وحكومته الواعية، التي تراهن على تقدم الدولة باحتضان التكنولوجيات المتقدمة، واحتضان الشباب العربي الواعد في هذا المجال».
