أصداء إيجابية أثارها إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، عن الهيكل الجديد للحكومة؛ ورأى فيه مسؤولون ومثقفون خطوة استشرافية جاءت بهيكل نوعي بوصلته «دعم توجهات الإمارات للعبور إلى المستقبل»، مؤكدين أثره الإيجابي على قطاع الثقافة والإبداع.
«البيان» استطلعت آراء مجموعة من المسؤولين والمثقفين حول دور هذه التعديلات في تعزيز الحراك التنموي والمجتمعي العام وخاصة الثقافي والإبداعي، فكانت هذه الآراء:
مسيرة الحضارة
أشار جمال بن حويرب، مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى المستقبل الواعد للدولة، وقال: سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عودنا على كل جديد والمرتبة الأولى في كل أعماله، وقد فرضت علينا جائحة "كورونا" إجراء تقييم كامل للأعمال والبدء بسياسة وانطلاقة جديدة للحكومة الاتحادية.
وهذا ما فعله سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن أنشأ وزارات جديدة ودمج هيئات ووزارات، وحول 50% من مراكز الخدمات إلى رقمية، وقام بعمل هيكل متناسق قوي جديد لمواكبة المرحلة القادمة من أعمال حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، لتستمر مسيرة الحضارة والبناء التي بدأها الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه الآباء المؤسسون، وتابعها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتابع: لقد أعلن سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، هيكلاً حكومياً قوياً، معظم وجوهه معروفة وقيادات شابة ومتميزة. وهو في المجمل تغيير يصب في مصلحة الدولة والشعب ومستقبلهما.
الذكاء الاصطناعي
ومن جهتها، أشادت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، بالهيكل الجديد للحكومة، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، موضحةً أن الحكومة أصبحت اليوم أكثر شمولية وتخصصية، مبنية على تحليل أحدث التوجهات المستقبلية والتحديات والفرص التي تواجهها البشرية.
وقالت: عبر التشكيلة الوزارية الجديدة، ترسخ قيادتنا الملهمة ريادة الدولة في امتلاك متطلبات المستقبل وأدواته العملية التي تشكل المعرفة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مفاتيحه الجوهرية، وذلك اعتماداً على تحليل التحديات التي واجهتها البشرية خلال الفترة الماضية، والبناء على ما تعلمته من دروس ثمينة خلالها، التي أثبتت دولتنا الحبيبة عبرها نظرتها الثاقبة وتفوقها في الاستعداد لها. وهذا يعكس الإبداع والفكر الخلّاق الذي تتحلى به القيادة الرشيدة التي عودتنا دائماً على استشراف آفاق جديدة للمستقبل.
وقال بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم: كانت لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قبل فترة تصريحات بأن العالم سيتغير ما بعد جائحة «كورونا»، لذلك لا بد أن تواكب الإمارات التغيرات العالمية والتحولات في المجال الإداري والتنموي. وعندما تتم إعادة تشكيل جديدة للحكومة في مثل هذه الظروف، فإن هذا يؤشر على حكمة القيادة ووضوح رؤيتها الثاقبة.
ونلاحظ أن هذه التغييرات تستقدم رؤى وطاقات جديدة، فالتشكيلة الجديدة للحكومة تواصل استقبال المزيد من الطاقات الشابة، مؤكدة أنها حكومة تتطلع للمستقبل، ومدركة أنه يجدر إشراك من يعول عليه بتنفيذ استراتيجية الخمسين عاماً القادمة في وضع هذه الاستراتيجية. ويقول الإنسان في مثل هذه المناسبة: مبروك لكل من تمت إعادة تكليفه، أو انتقل إلى موقع جديد، أو من شمله الهيكل الجديد لأول مرة. ونقول لهم اعلموا أن الإمارات تستحق الكثير، وبجهودكم ستصل إلى ما تصبو إليه.
إنجازات عظيمة
ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستوديوهات، ومدينة دبي للإنتاج: إن رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ارتقت بها سنة بعد أخرى على طريق الإنجاز والتميز، واستطاعت حكومتنا تحويل دولة الإمارات في وقت قياسي إلى مصاف أفضل دول العالم، فتصدرت مؤشرات كثيرة في جميع المجالات، وحققت إنجازات عظيمة في شتى الميادين، وما زالت الإمارات تبهر الجميع بما تستحدثه من وزارات في كل تشكيلة حكومية جديدة. واليوم نشهد مثالاً لحكومة تتطلع نحو الأمام، وتحرص على مستقبل أبنائها وليس فقط على حاضرهم، فتستشرف المستقبل، وتبدأ بالإعداد له قبل الآخرين، وهذا دأبنا دوماً في دولة الإمارات.



