التجارة الخارجية.. مرونة وانفتاح على العالم

كشفت جائحة «كوفيد 19» الأهمية الكبيرة لقطاع التجارة الخارجية، حيث إن العلاقات الاقتصادية والتجارية القوية لدولة الإمارات مع أكثر من 220 دولة وولاية في قارات العالم كان لها الدور الفعال في تأمين كافة احتياجات المواطنين والمقيمين من السلع الغذائية والاستهلاكية بشكل وفير، في وقت عانت فيه دول كثيرة ومنها دول أوروبية من نقص حاد في السلع والمواد الغذائية.

وخلال السنوات الماضية تزايدت التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات في ظل السياسات الاقتصادية والتجارية المتميزة التي تنتهجها دولة الإمارات والقائمة على الانفتاح والمرونة وتيسير الأعمال والربط مع الأسواق الخارجية، وقفزت قيمتها لتزيد على 1.62 تريليون درهم، وعلى مدار الـ20 عاماً الماضية حققت التجارة الخارجية للدولة متوسط نمو بلغ 13 % خلال الفترة من 1999 ـ 2018.

وتؤكد ريد حمد الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة التجارة على أن رجال الأعمال وقطاع التجارة الخارجية يعول كثيراً على تولي معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية مؤكدة على ضرورة أن تستفيد دولة الإمارات بصورة قصوى من توسعها الاقتصادي والتجاري والاستثماري في العالم عبر إستراتيجيات وخطط للتوسع بما يفيد مصلحة الدولة في المقام الأول وبما يلبي احتياجاتها الغذائية والاستهلاكية في كل الأوقات خاصة أوقات الأزمات والكوارث مثلما عشنا تداعيات جائحة كورونا، وقطاع تجارة التجزئة في دولة الإمارات مازال يحتاج الكثير من الدعم خاصة للمواطنين الذين يعملون فيه.

طباعة Email