أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب عن انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من «الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات 2020»، والتي تعد أضخم مبادرة صيفية لشباب الإمارات.
وتتعاون المؤسسة الاتحادية للشباب مع عدد كبير من الشركاء الاتحاديين، لتقديم مجموعة من البرامج الصيفية عبر المنصات الافتراضية، لتخدم فئات مختلفة من المجتمع، والتي تتراوح أعمارها من 7 وحتى 35 عاماً، وتتزامن فعاليات الأكاديمية مع فترة الإجازة الصيفية للطلبة في الدولة، وتحديداً خلال الفترة من 12 يوليو وحتى 29 أغسطس 2020.
وتقدم الفعاليات فرصاً مثالية للاستثمار في فترة الصيف، لبناء القدرات وإتمام دورات وورش عمل، تثري رصيد المعرفة والخبرة لدى الشباب، من الفئة العمرية 7 سنوات وحتى 35 سنة في دورات وورش عمل وفعاليات، تثري رصيدهم المعرفي، وتعزز من خبراتهم في كل المجالات الحياتية، بمشاركة مجموعة من المؤسسات والهيئات الاتحادية المحلية والعالمية، حيث ستشهد 500 فعالية افتراضية بالشراكة مع هيئات اتحادية ومحلية وعالمية.
وتتعاون المؤسسة الاتحادية للشباب في الدورة الثالثة، مع 20 جهة اتحادية منها، وزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ووزارة تنمية المجتمع، ومكتب العلوم المتقدمة، ومكتب الأمن الغذائي، والبرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالإضافة إلى التعاون مع 30 جهة حكومية محلية، منها حكومة عجمان، وحكومة أم القيوين، ومؤسسة الإمارات، ودائرة الطاقة بأبوظبي، ودائرة الصحة بدبي، وإكسبو 2020، وتشارك 63 جهة خاصة محلية وعالمية مثل، فيسبوك، وكانون، وغوغل، وناشيونال جيوغرافيك أبوظبي، وطيران الإمارات، بجانب مشاركة 9 مجالس محلية للشباب، و133 متطوعاً من منصة الإمارات، وأفراد من المبدعين والمتميزين في المجتمع.
ظروف
وتتخذ «الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات» شكلاً جديداً هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية، التي يمر بها العالم، حيث تنطلق فعالياتها بشكل افتراضي، تماشياً مع الإجراءات الوقائية، التي تطبقها دولة الإمارات للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، حيث سيتم توظيف تقنيات التواصل المختلفة للعمل على دورات وورش عمل تفاعلية.
وأكدت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أن المخيمات الصيفية تعمل على الاستثمار الأمثل لطاقات الشباب، خلال فترة الصيف في مختلف العلوم والمعارف، بهدف النهوض بإبداعات الشباب وتعريفهم على المجالات الإبداعية المتاحة أمامهم في المستقبل.

شراكة
وبهذه المناسبة أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع أن البرامج الصيفية الافتراضية، التي تتيحها الوزارة على مستوى مراكز التنمية الاجتماعية في إمارات ومناطق الدولة المختلفة، تحت مظلة الشراكة مع «الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات 2020»، وبمشاركة مجموعة من الهيئات الاتحادية والحكومية المحلية ومؤسسات القطاع الخاص، تجسد تكاتف الجميع من أجل الجميع، وتعكس أهمية الشراكة التنموية المجتمعية لترسيخ ثقافة العطاء بلا حدود، حيث تتكامل جهود مختلف الوزارات والجهات، من أجل توفير فرص ترفيهية وتثقيفية وإبداعية متنوعة للشباب والطلبة والأطفال، ولجميع أفراد الأسرة، الذين بإمكانهم الانتفاع من تنوع البرامج الصيفية الافتراضية في أكثر من 60 فعالية، تخص الوزارة، وتمتد لنحو شهر ونصف الشهر في جميع أنحاء الإمارات، على شكل دورات تدريبية وورش عمل نوعية ومنافسات، تعزز الهوايات والمهارات المستقبلية، وفعاليات تنموية تخص الجميع.

وقال معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة: «إن القيادة الرشيدة حريصة على دعم الشباب بكل الممكنات والسبل، من أجل تأهيلهم بالعلم والمهارات لإعدادهم للمستقبل، وتعد الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات ترجمة عملية لهذه الرؤية، حيث توفر الأكاديمية فرصة جيدة للشباب لاستثمار أوقاتهم خلال الصيف وتوقف الدراسة واستثمارها في التدريب والتعلم في مختلف المجالات، بما يضمن تعزيز مخزونهم المعرفي، ويزيد من مهاراتهم الشخصية والتخصصية. وهو الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه، من خلال مختلف المبادرات والبرامج، بالتعاون مع شركائنا داخل الدولة».

بدورها أثنت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام على جهود المؤسسة الاتحادية للشباب وحرصها على استدامة كل الأنشطة، التي من شأنها الارتقاء بمهارات أبناء الإمارات والوصول بها إلى أبعد مدى من التطوير والمواكبة بالرغم من الظروف الراهنة، التي تعايشها مختلف دول العالم إثر تفشي فيروس (كوفيد 19)، وهو ما يعكس الفكر الإبداعي والريادي لأبناء الإمارات في كيفية التعامل مع الأزمات وتحويلها إلى فرص حقيقة، تضفي أبعاداً جديدة لخبرة ومهارة شباب الإمارات.

من جهته، أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة أن الشراكة مع المؤسسة الاتحادية للشباب في تنظيم فعاليات الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات، يجسد حرص الحكومة على ترسيخ المعرفة وبناء قدرات المواهب والكوادر الوطنية في المجالات العلمية المستقبلية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في توظيف العلوم والتكنولوجيا الحديثة في تصميم حلول مبتكرة للتحديات تسهم في صناعة مستقبل أفضل للمجتمعات.

من جهتها، قالت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة الدولة للأمن الغذائي: «إن الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات خطوة عملية نحو تأهيل الشباب بكل السبل والممكنات من أجل إعدادهم للمستقبل، وما يحمل من تحديات، فالشباب هم ثروة الوطن ونهدف إلى صقلهم بمختلف الخبرات الأساسية والاستثمار في عقولهم لقيادة مسيرة التنمية الشاملة على أرض الوطن».

وقالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب: «إن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على الاستثمار في قدرات الشباب وإكسابهم المهارات والخبرات في كل الأوقات، ومن هذا النهج تستمد المؤسسة الاتحادية للشباب خططها ومشاريعها، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في الدولة، والتي نسعى من خلالها لبناء أجيال قيادية شابة متميزة ومعطائه في كل المجالات».

أهداف
بدوره أكد سعيد محمد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب: «تم العمل على مبادرة «الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات 2020» من منظور مختلف هذا العام، يواكب المتغيرات التي يشهدها العالم جراء جائحة «كورونا»، وبالوقت ذاته يحقق الأهداف الرئيسية للأجندة الوطنية للشباب، حيث تم التركيز على الالتزام بتوفير منظومة فعاليات وأنشطة افتراضية، قادرة على تقديم الأدوات المناسبة للشباب».
