أكد معالي عبد الرحمن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي تشهد محطة جديدة في العمل المشترك وتكامل الأدوار لخدمة المجتمع الإماراتي، وتوحيد الجهود للوصول إلى مجتمع السعادة عبر ابتكار الآليات والأدوات التي تضمن مواصلة العمل وفق أفضل المعايير لتحقيق جميع متطلبات المواطنين، وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجههم في جميع الظروف والأوقات.
وحرص المجلس الوطني الاتحادي خلال هذا الدور، ونتيجة الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، على مواصلة عقد جلساته عن بعد، كما حرص أعضاء وممثلو الحكومة على المشاركة في هذه الجلسات التي عقدت عبر تقنيات الاتصال المرئي، وبما يواكب توجهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في توظيف التقنيات الحديثة والاستفادة منها في استمرار العمل على تطوير البنية التشريعية في دولة الإمارات.
وأوضح معاليه أن المستوى المميز من التعاون البناء للارتقاء بالعمل البرلماني، يأتي تطبيقاً عملياً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي تجسدت بشكل عملي وملموس خلال جلسات الدور الحالي ومن خلال مناقشة مشروعات القوانين والموضوعات العامة التي تشكل إضافة مهمة في مسيرة توحيد الجهود لتمكين شعب الإمارات من امتلاك جميع الأدوات والممكنات لتبوء المراتب الأولى عالمياً.
دور كبير
وأشاد معاليه بالدور الكبير الذي يقوم به معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في إدارة الجلسات والنقاشات التي تتم تحت قبة المجلس، متوجهاً معاليه في الوقت ذاته بالشكر الجزيل إلى معالي الوزراء وأعضاء الحكومة الذين حرصوا على حضور الجلسات وسرعة الإجابة عن جميع استفسارات وأسئلة أعضاء المجلس.
كما أشاد كذلك بالجهود المميزة التي يبذلها أعضاء المجلس رغم الظروف الاستثنائية الحالية على مواصلة العمل للوقوف على احتياجات المواطنين ومتطلباتهم والحرص على مناقشتها مع صناع القرار وإيجاد الحلول لها.
وأثنى معاليه على الجهود الكبيرة التي بذلها كل من فريقي الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي ووزارة الدولة الشؤون المجلس الوطني الاتحادي، لابتكار آليات جديدة لتعزيز عمليات التنسيق والمتابعة بما يضمن السير الأفضل للعمل البرلماني وفق أفضل المعايير، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي شهدتها جميع القطاعات في ظل انتشار فيروس كورونا، متوجهاً بالشكر إلى طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن سالم النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
وشهد دور الانعقاد الحالي عقد 13 جلسة، تم عقد 7 منها عن بعد وعبر تقنيات الاتصال المرئي.
