وزراء: مسبار الأمل خطوة في مسيرة الاستعداد للـ50 عاماً المقبلة

مسبار الأمل إنجاز علمي تهديه الإمارات للأمة العربية | أرشيفية

أكد وزراء، أن مسبار الأمل، إنجاز علمي تهديه دولة الإمارات للأمة العربية، مشيرين إلى أن المشروع هو خطوة جديدة في مسيرة الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة.

وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي «إن الإنجازات المتتالية لدولة الإمارات تثبت للعالم أن ثقافة اللامستحيل التي عززتها قيادتنا الحكيمة راسخة في نفوسنا، ومسبار الأمل هو أحد تلك الإنجازات العظيمة، والذي هو مصدر فخر في تاريخ وطننا ووجدان أبنائه». وأشارت معاليها إلى أن هذه المهمة الإماراتية تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كونها تتويجاً للنماء السريع الذي تحققه دولة الإمارات منذ تأسيس الاتحاد قبل ما يقرب من 50 عاماً، ومثالاً جلياً على ما يمكن تحقيقه في الخمسين عاماً المقبلة.

وتطرقت إلى أهمية التعاون من أجل تحقيق التقدم والازدهار للإنسانية، قائلة: «تعاونت الإمارات مع 15 بلداً وجامعة في مشروع مسبار الأمل، ويتعاون إكسبو 2020 مع أكثر من 200 مشارك بينهم بلدان ومنظمات وشركات لتعزيز التعاون بهدف تحقيق المزيد من التقدم، وتحقيق المنفعة للعالم في الوقت الذي بات فيه العالم بحاجة إلى التعاون والعمل المشترك أكثر من أي وقت مضى».

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: إن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، يمثل أحد الخطوات الهامة في مسيرة الإمارات، بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة، لخدمة البشرية، ولاستشراف المستقبل، والعمل على إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة، حيث سيسهم في توفير قاعدة معلوماتية هامة، عبر البيانات التي سيتم جمعها، ويحفز عمليات البحث العلمي، ما سيسهم في تعزيز استدامة العديد من المجالات والقطاعات، وتحفيز وتيرة الاعتماد على الحلول الابتكارية في مواجهة التحديات وتحقيق النمو.

وأشار معاليه إلى أن القطاع البيئي، والعمل من أجل المناخ، يمثل أحد أهم المستفيدين المستقبليين من الأبحاث العالمية، والمعلومات التي سيوفرها المشروع، حيث ستسهم البيانات التي سيجمعها مسبار الأمل، والتحليلات والدراسات التي ستجرى لهذه البيانات، في تعزيز العمل من أجل حماية كوكبنا بشكل عام، بما يشمل طبقات الغلاف الجوي، وطبقة الأوزون، وجودة الهواء والتنوع البيولوجي.

وأكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن العالم العربي كله، يترقب اللحظة التاريخية لانطلاق مسبار الأمل، في رحلته إلى المريخ، كإنجاز علمي تهديه دولة الإمارات للأمة العربية.

وقال: إن هذا الإنجاز، يأتي ثمرة استثمار طويل الأمد في قطاع الصناعات الفضائية في الإمارات، ويعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي، والأكثر تقدماً وتطوراً على مستوى الوطن العربي، والأكثر استدامة من خلال مشاريع وبرامج تسعى إلى بناء إطار عمل تطبيقي، تكون علوم الفضاء والتكنولوجيات ذات الصلة، جزءاً من حراك علمي متواصل في الإمارات، بحيث يتم دمج مخرجات هذا القطاع، في العديد من التطبيقات الحياتية، بموازاة العمل على مشاريع وبرامج لها علاقة باستكشاف الفضاء الخارجي.

وأشار إلى أن الإمارات، تواصل الاستثمار في القطاع الفضائي، ليس الأكبر من نوعه فقط في المنطقة، وإنما الأنشط والأشمل، فلدينا أكثر من 50 مؤسسة ومنشأة داخل الدولة، تعمل في سوق قطاع الفضاء، وأكثر من 3000 موظف وشراكات إقليمية ودولية، مع عدد كبير من المؤسسات والهيئات العالمية الرائدة في الصناعات الفضائية، وفي تكنولوجيا الفضاء.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة، ستشهد المزيد من البرامج والمشاريع، ضمن رؤية تسعى إلى وضع دولة الإمارات على خارطة التميز في القطاع الفضائي، في مصاف الدول المتقدمة في العالم.

طباعة Email