تنامي اهتمام سكان الإمارات بالفضاء قبيل إطلاق بعثة الإمارات التاريخية إلى المريخ

أشارت البيانات التاريخية التي جمعتها SEMrush، إلى تنامي معدلات اهتمام سكان الإمارات بالفضاء والمواضيع المرتبطة به في الوقت الذي تستعد الدولة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه كأول دولة عربية تطلق قمراً صناعياً غير مأهول إلى كوكب المريخ.

واستقطبت بعثة الإمارات التاريخية إلى المريخ، والتي تم الإعلان عنها في عام 2014 ويشار إليها أيضاً باسم مشروع مسبار الأمل، اهتماماً واسعاً بين سكان دولة الإمارات على مدى الـ 12 شهراً الماضية، حيث سجلت عمليات البحث عن البعثة زيادة بنسبة 85% بين شهري مايو 2019 ومايو 2020.

ويمتد النمو في عمليات البحث المشابهة ليشمل المصطلحات ذات الصلة، ما يعكس الإقبال الوطني الواسع على سماع الأخبار المتعلقة بالبعثة. فقد ازدادت عمليات البحث عن مصطلحات "فضاء" بنسبة 174%، و"وكالة ناسا للفضاء" بواقع 124%، و"رواد الفضاء" بنسبة 247%.

وجاء هذا النمو مدفوعاً بشكل جزئي بالتأثير الذي أحدثته رحلة هزاع علي المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، إلى الفضاء في شهر سبتمبر 2019. واستقطبت هذه الرحلة اهتماماً هائلاً بين سكان دولة الإمارات، حيث سجلت عمليات البحث عن اسمه ارتفاعاً كبيراً بلغت نسبته 2,536% خلال الشهرين اللذين تمت خلالهما المهمة.

وشهدت عمليات البحث بالمصطلحات العربية ذات الصلة بالموضوع نمواً مماثلاً، حيث ازدادت عمليات البحث عن مصطلحات "الفضاء" بواقع 177%، و"وكالة ناسا" بنسبة مماثلة بلغت 189% خلال نفس الفترة.

وبهذه المناسبة، قالت أولجا أندرينكو، رئيسة شؤون التسويق العالمي لدى SEMrush: "تنامت مشاعر الفخر في دولة الإمارات، حيث تُضاعف الدولة جهودها لاستكشاف الفضاء، وتجلى ذلك في زيادة الاهتمام عبر الإنترنت بعمليات البحث عن المصطلحات المتصلة بموضوع الفضاء. ويمكن للمتابعة المستمرة لمستويات الاهتمام بعمليات البحث على صعيد الدولة أو المدينة أن تساعد خبراء التسويق على تركيز جهودهم والتواصل مع الجمهور المستهدف بشكل أفضل".

يشار إلى أنه من المقرر إطلاق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ في 15 يوليو 2020، أي بعد 6 أعوام فقط من قيام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإعلان عنها. ومن المتوقع أن يصل مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر بحلول شهر مارس 2021، تزامناً مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات