«أشغال الشارقة» تنجز مجلسي ضاحية السيوح والحمرية

أنجزت دائرة الأشغال العامة بالشارقة، الأعمال الإنشائية لمبنيي مجلس ضاحية الحمرية والسيوح، بتكلفة 12 مليون درهم، وذلك تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأوضح المهندس علي بن شاهين السويدي، رئيس دائرة الأشغال، أنه تم إنشاء المجلسين بطراز عمراني محلي وعصري، وتوزيع مرافقه بشكل يلبي احتياجات عدة، وتتناسب مع مهامه والخدمات التي يقدمها.

وأضاف: «إن إنشاء مجلسي ضاحية الحمرية والسيوح سيسهمان بشكل كبير في تنظيم خدمات العزاء وإقامة الأفراح والفعاليات وعقد الدورات التدريبية لأبناء المجتمع المحلي، كما أنهما سيخدمان أهالي المنطقتين، ويمتد كل منهما على مساحة 3600 متر مربع، ويضمان مكاتب إدارية ومجلساً واسعاً، بالإضافة إلى مواقف سيارات مع الملحق الخدمي وغرفة الحارس وغرف الخدمات لكل منهما».

تعزيز

ولفت السويدي إلى أن مجالس الضواحي تهدف إلى تعزيز أواصر الترابط الاجتماعي بين الأهالي، من خلال الملتقيات والفعاليات والمناسبات التي تجمعهم في المجالس، علاوة على رصد احتياجاتهم ومناقشة أفكارهم ومقترحاتهم في مختلف المجالات ورفعها لجهات اتخاذ القرار، كما أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حققت الاستدامة في الخدمات المقدمة لأبناء منطقة الحمرية والسيوح، مشيراً إلى أن هذه المشروعات ستكون ذات انعكاسات حضارية تخدم أهالي المناطق، وتدفع باتجاه تطور البناء العمراني المستدام، وتدعم منظومة البنى التحتية للمدينة عبر خدمات تتنوع بين التجارية والسياحية والتنموية.

دراسة

ومن جانبها، أوضحت المهندسة علياء الرند، مدير إدارة مشاريع المباني، أن الدائرة وبعد انتهائها من كافة الأعمال الإنشائية في المبنيين وتوصيل الخدمات من كهرباء ومياه وإنشاء مواقف للسيارات وأسوار محيطة بهما وإعداد الغرف اللازمة لهما، تقوم حالياً بدراسة أعمال التجهيزات والتصاميم الداخلية للمشروعين وبصدد الانتهاء من التنفيذ قريباً، مبينة أن تصاميم مجالس الضواحي تتقارب بين كافة المجالس، وتراعي الدائرة استراتيجيات التصميم البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وأن تتناغم المباني مع البيئة المحيطة بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات