5500 سلحفاة بحرية في مياه أبوظبي خلال الصيف

أهابت هيئة البيئة في أبوظبي بمرتادي البحر ضرورة توخي الحيطة والحذر، إزاء الرحلات البحرية أو ممارسة الصيد البحري للحفاظ على سلامة الكائنات البحرية، وذلك من خلال قيادة قوارب الصيد أو القوارب الترفيهية بحرص لتجنب الاصطدام بالسلاحف البحرية وغيرها من الأنواع البحرية، حيث يؤدي ذلك إلى نفوقها في أغلب الحالات.

وأوضحت الهيئة أنه حسب التقديرات توجد من 4500 إلى 5500 سلحفاة بحرية في مياه أبوظبي خلال فصل الصيف، حيث يوجد نوعان من السلاحف البحرية في المياه الإقليمية للدولة من أجل الغذاء وهي سلحفاة منقار الصقر، التي تعد النوع الوحيد من السلاحف البحرية المعروف بتعشيشه على شواطئ الجزر بإمارة أبوظبي، هذا إضافة إلى السلاحف الخضراء التي نادراً ما تشاهد في المياه البحرية المفتوحة، حيث إنها تبقى بالقرب من الخط الساحلي وحول الجزر والمرافئ والشواطئ المحمية بحصائر الأعشاب البحرية، ويتم مشاهدة أعداد كبيرة من سلاحف منقار الصقر والسلاحف الخضراء في المياه التي تقع بين جزيرة أبو الأبيض وجزيرة بو طينة «جزء من محمية مروح للمحيط الحيوي»، وفي المياه المتاخمة لجزر الياسات ومهيمات، وتتميز هذه المناطق بوجود طبقات كثيفة من الأعشاب والطحالب البحرية، هذا إضافة إلى انتشار مواطن الشعاب المرجانية.

وتقوم هيئة البيئة في أبوظبي منذ عام 1999 بإجراء مسوح دورية مكثفة على الشواطئ الملائمة لتعشيش السلاحف وتحديد مناطق التعشيش، كما تقوم الهيئة بمراقبة تجمعات السلاحف باستمرار، وتوفير موائل آمنة لها في المناطق البحرية المحمية، وتعمل على زيادة مستويات الوعي بين المجتمعات ذات الصلة.

%70

تشير الإحصائيات خلال القرن الماضي، إلى انخفاض أعداد السلاحف الخضراء بنسبة وصلت إلى 70% على مستوى العالم، فيما أصبحت السلاحف عرضة للخطر بشكل كبير في المنطقة؛ نظراً إلى ازدياد معدلات التقاطها عن طريق الخطأ، في شبكات الصيد أو أعمال التطوير الساحلية، التي قد تدمر موائلها والتأثير طويل الأمد للتلوث البحري وتغير المناخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات